قالت الحكومة الليبيرية إن قتالا عنيفا يدور شمالي البلاد حيث تقاتل القوات الحكومية منذ أكثر من عام معارضين تقول إنهم يعبرون الحدود قادمين من غينيا. وقال بيان لوزارة الدفاع إن أحد قادة الجيش الحكومي جرح في المواجهات.

وجاء هذا البيان عشية اجتماع مقرر بين وزراء من ليبيريا، وغينيا وسيراليون لمناقشة التداعيات الأمنية في المنطقة الحدودية الغنية بالماس التي تفصل بين البلدان الثلاثة.

وأضاف البيان أن المقاتلين المناوئين للحكومة أشعلوا النيران في بلدة كباتازو، مشيرا إلى أن القتال انتقل أيضا إلى بلدة كولاهون.

وجاء في البيان أيضا أن القوات الحكومية الليبيرية تسيطر على الموقف وتسعى لإجبار المقاتلين على العودة إلى غينيا، ودعا المواطنين في منطقة المواجهات التوجه إلى أعمالهم بصورة اعتيادية.

وتتهم ليبيريا جارتها غينيا بدعم المقاتلين المعارضين لها، في حين تتهم غينيا الرئيس تشارلز تيلور ومقاتلي سيراليون بدعم معارضيها.

ومن المقرر أن يجتمع ممثلو الدول الثلاث في سيراليون غدا الأربعاء لمواصلة ما بدأه وزراء خارجيتهم في ليبيريا الأسبوع الماضي والتي وافقوا فيها على ضبط الجماعات المسلحة المتقاتلة على حدود البلدان الثلاثة.

المصدر : رويترز