جنود فلبينيون في عملية لتحرير رهائن محتجزين لدى جماعة مسلحة (أرشيف).
أعربت الصين عن صدمتها إزاء مقتل اثنين من رعاياها أمس على أيدي مجموعة مسلحة فلبينية، وطلبت إيضاحات من الفلبين بشأن الحادث. يأتي ذلك بعد أن نفت جبهة تحرير مورو الإسلامية أي علاقة لها بخطف أفراد أو قتل الصينيين.

فقد ذكرت مصادر دبلوماسية أن السفير الصيني لدى مانيلا وانغ شونغيو طلب عقد لقاء عاجل مع المسؤولين بالخارجية الفلبينية للإعراب عن قلق بلاده العميق وألمها لمقتل اثنين من المواطنين الصينيين أثناء فرارهم من جماعة مسلحة فلبينية كانت تحتجزهم.

وطلبت الحكومة الصينية من نظيرتها الفلبينية إيضاحات بشأن الحادث. كما طالبتها باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية مواطن آخر محتجز لدى الخاطفين. وأفاد متحدث باسم الجيش الفلبيني أنه تم العثور على وثائق وبطاقات هوية بحوزة جثث لبعض الخاطفين تبين أنهم من جبهة مورو.

إلا إن عيد كابيلو المتحدث باسم الجبهة التي وقعت اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحكومة أوائل الشهر الحالي بماليزيا نفى وجود أي علاقة لقوات الجبهة بعملية الاختطاف.

وكان اشتباك وقع أمس بين الخاطفين والجيش الفلبيني في جزيرة مندناو مما أدى إلى مصرع الرهينتين الصينيتين في حين تمكن رهينة ثالث من الفرار. وقال متحدث عسكري فلبيني في وقت سابق إن الجيش اكتشف مجموعة تضم خمسين مسلحا كانوا يحتجزون خمسة رهائن -فلبيني وأربعة صينيين- في قرية بوناوان في إقليم سلطان قدرات واشتبك معهم.

ولايزال فلبيني وصيني محتجزين لدى الخاطفين الذين يعتقد مسؤولون فلبينيون أنهم جماعة منشقة عن جبهة تحرير مورو الإسلامية. ويطالب الخاطفون بفدية مقدارها عشرة ملايين دولار للإفراج عن الرهينتين المحتجزين. يشار إلى أن الرهائن الصينيين الأربعة ودليلهم الفلبيني كانوا قد احتجزوا يوم 12 أغسطس/آب الجاري عندما كانوا يسلمون فدية بمبلغ أكثر من 90 ألف دولارا إلى الرهائن لإطلاق سراح أحد المهندسين الصينيين المختطفين.

المصدر : وكالات