وصلت حاملة طائرات أميركية وست سفن بحرية أخرى إلى هونغ كونغ بعد تدريبات أجرتها في بحر الصين الجنوبي الجمعة الماضي وذلك بعد أيام قليلة من رفض بكين السماح لطائرة حربية أميركية بالهبوط على أراضيها.

ومن المقرر أن ترسو حاملة الطائرات الأميركية (يو إس إس كونستليشن) والسفن الست الأخرى ستة أيام في هونغ كونغ بعد أن أكملت تدريباتها مع حاملة الطائرات الأميركية (يو إس إس كارل فنسون).

يجئ ذلك بعد عدة أيام من رفض السلطات الصينية طلبا أميركيا بالسماح لطائرة حربية بالهبوط في هونغ كونغ كجزء من "مهمة تدريبية روتينية". وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أكدت أنها تنظر إلى مثل هذه الطلبات وتعالج كل حالة على حدة، وأن الحكومة تضع العديد من العوامل في اعتبارها حينما تنظر إلى مثل هذه الطلبات.

يشار إلى أن الطائرة التي رفض التصديق لها بالهبوط من نفس طراز طائرة التجسس الأميركية التي اصطدمت بمقاتلة صينية في أجواء بحر الصين الجنوبي في الأول من أبريل/ نيسان الماضي مما أدى إلى تحطم المقاتلة ومقتل قائدها.

ونتج عن ذلك الحادث احتجاز السلطات الصينية لطاقم الطائرة الأميركية في قاعدة جنوبي الصين، ودخلت الدولتان في شجار عن مسؤولية الحادث. كما منعت السفن الحربية الأمريكية من الرسو في هونغ كونغ غير أن الأمر عاد لطبيعته من جديد الشهر الماضي.

وكانت حاملتا الطائرات الأميركيتان وقطع بحرية أخرى قد أجرت يوما واحدا من التدريبات الجمعة الماضية في بحر الصين الجنوبي، واشتركت معها غواصة حربية، و150 طائرة وأكثر من 15 ألف عسكري. واعتبرت هذه التدريبات دعما لتايوان في مواجهة التدريبات العسكرية الضخمة التي قام بها الجيش الصيني في الساحل الشرقي للصين.

المصدر : الفرنسية