حسينة واجد
رحبت الأحزاب السياسية في بنغلاديش بقرار الحكومة المؤقتة تحديد موعد الانتخابات العامة في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وقد أعلن مسؤولون من حزب رابطة عوامي برئاسة رئيسة الوزارء السابقة الشيخة حسينة واجد والحزب الوطني البنغلاديشي برئاسة خالدة ضياء موافقة الحزبين على موعد الانتخابات.

وقال وزير سابق في حكومة الشيخة حسينة إن رابطة عوامي تقبل بموعد الانتخابات الذي حددته الحكومة المؤقتة, وإنها ستشارك فيها, وأضاف أن حزبه يشجع الانتخابات ويدعو إليها دائما.

ويرى المراقبون أن موقف حزب رابطة عوامي الجديد يتناقض مع موقف الشيخة حسينة التي أكدت السبت الماضي رفضها المشاركة في الانتخابات إذا رفضت الحكومة المؤقتة إجراءها في سبتمبر/ أيلول المقبل. أما رئيسة الحزب الوطني خالدة ضياء فقد أعربت في وقت سابق عن رغبتها في أن تجرى الانتخابات لاختيار أعضاء البرلمان الثلاثمائة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

لطيف الرحمن
يذكر أن الحكومة المؤقتة برئاسة كبير القضاة في بنغلاديش لطيف الرحمن استلمت رئاسة البلاد بعد أن أنهت حكومة الشيخة حسينة فترة ولايتها التي استمرت خمس سنوات في 15 يوليو/ تموز الماضي.

وكان 44 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف سياسي منذ الخامس عشر من الشهر الماضي، وهو تاريخ استلام لطيف الرحمن رئاسة الحكومة المؤقتة التي تشرف على الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.

أميركا مطمئنة
من جانبها أعربت سفيرة الولايات المتحدة في بنغلاديش ماريان بيترز عن ارتياحها لتحديد موعد الانتخابات المقبلة. وأعربت عقب إجرائها مباحثات مع رئيس الحكومة الانتقالية عن ثقتها بأن الانتخابات ستكون حرة وعادلة. كما أكدت دعم حكومتها لجهود داكا في خلق أجواء سلمية تقلل من تفاقم موجة العنف.

وتوقع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي زار البلاد مؤخرا للتعرف على أجواء الحملة الانتخابية أن تعم الديمقراطية من جديد, إلا إنه شدد على أهمية ضبط النفس أثناء فترة الانتخابات.

وأشار إلى أن المشكلة التي تواجه النظام السياسي البنغالي "هي العداوة المستمرة بين الأحزاب السياسية وقادتها والتهديد بنشوب أعمال عنف وعدم قدرة الحزبين على تنسيق العمل السياسي المشترك".

المصدر : وكالات