غلوريا أرويو
انتقدت الرئيس الفلبينية غلوريا أرويو التململ الأميركي لأن مصير ثلاثة رهائن أميركيين محتجزين لدى جماعة أبو سياف لايزال مجهولا، في هذه الأثناء أعلنت القوات الحكومية أنها قتلت ثلاثة من مقاتلي أبو سياف. من جهة أخرى مثل الرئيس السابق جوزيف إسترادا أمام المحكمة وسط حراسة مشددة.

وأعادت الرئيسة الفلبينية أرويو إلى ذاكرة الأميركيين قضية خطف جرت في الولايات المتحدة الأميركية واستغرقت عاما من السلطات الأميركية لحلها.

وقالت ردا على سؤال بشأن التململ الأميركي، ليتذكر الأميركيون كم من الوقت أخذ منهم تحرير باتي هيرست من أيدي الخاطفين. وكانت هيرست قد اختطفت في العام 1974 من قبل إحدى المليشيات العسكرية في أميركا.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول عبر الأسبوع الماضي عن نفاد صبر الأميركيين من استمرار احتجاز الرهائن الثلاثة أثناء لقائه بنائب الرئيسة الفلبينية في هانوي وطلب من مانيلا بذل المزيد لإنهاء أزمة الرهائن.

جنود فلبينيون متوجهون إلى جزيرة
باسيلان بحثا عن الرهائن (أرشيف)
مسؤول كبير في الجيش الفلبيني قال إن القوات الحكومية اشتبكت مساء الأربعاء مع مقاتلي أبو سياف في مدينة تاليباو أحد معاقل أبو سياف في جزيرة جولو، وأسفر القتال عن مصرع ثلاثة مقاتلين.

وذكرت مصادر عسكرية أن قتالا آخر اندلع في مدينة سوميسب بجزيرة باسيلان بين القوات الحكومية ومسلحي أبو سياف، ولم ترد بعد أي تقارير عن حجم الخسائر لدى الطرفين.

ولايزال آلاف الجنود يقومون بتمشيط الجبال والغابات في باسيلان في محاولة لإنقاذ من تبقى من الرهائن البالغ عددهم 22. وكان الأميركيون الثلاثة قد خطفوا مع 17 رهينة من الفلبين من منتجع بالاوان في 27 من مايو/ أيار الماضي وأخذوا إلى جزيرة باسيلان الجنوبية.

وكانت جماعة أبوسياف قد قالت إنها ستقتل المبشرين الأميركيين مارتن بيرنام البالغ من العمر 41 عاما وزوجته جارسيا البالغة 42 عاما وهما يسكنان في الفلبين، وجيليرمو سوبريرو من كاليفورنيا، في حين تقول الجماعة إنها قطعت رأس الأخير.

إسترادا عقب حضوره المحكمة
إسترادا يمثل أمام المحكمة
في غضون ذلك مثل الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا اليوم أمام المحكمة لمواجهة تهمة النهب الاقتصادي التي تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام. وأبلغ مدعون المحكمة بأن الوثائق المصرفية التي اطلعوا عليها تكشف أن إسترادا جمع ثروة تفوق الأصول التي أعلن عنها أثناء وجوده في السلطة والبالغة نحو 35.8 مليون بيزو.

وقد أحاط بمبنى المحكمة آلاف من عناصر الشرطة لحماية إسترادا أثناء نقله وبرفقته زوجته واثنان من أبنائه، في حين تجمع المئات من مؤيديه ومعارضيه خارج المحكمة.

وتوجه إلى إسترادا، وهو نجم سينمائي سابق، تهم جمع ثروة مالية شخصية تفوق 80 مليون دولار بشكل غير مشروع أثناء توليه منصب رئيس الجمهورية، وأيضا استخدامه اسما مستعارا لإخفاء ملكيته لأحد الحسابات البنكية.

تجدر الإشارة إلى أن إسترادا عزل عن السلطة في أبريل/ نيسان الماضي وأودع السجن بتهم الفساد التي ينفيها.

المصدر : وكالات