كولن باول
قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه سيبذل قصارى جهده لإقناع الكونغرس بتسديد الديون المترتبة على الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة للعام الحالي والبالغة 582 مليون دولار قبيل إلقاء الرئيس جورج بوش خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/ أيلول القادم.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من تحذير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مسؤولين في الكونغرس من أنه إذا لم تسارع واشنطن إلى تسديد دينها فإن ذلك قد يؤدي إلى توترات جديدة مع الدول الأعضاء الـ188 الأخرى في المنظمة.

وقد طلب عنان من الولايات المتحدة تسوية هذا الدين قبل الزيارة المرتقبة للرئيس جورج بوش إلى الأمم المتحدة لافتتاح الدورة الوزارية للجمعية العامة في 24 سبتمبر/ أيلول المقبل.


تقدر الأمم المتحدة الدين الأميركي بحوالي ملياري دولار في حين لا تقدره واشنطن سوى بـ826 مليون دولار
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أمس أن الولايات المتحدة لم تسدد بعد أي مبلغ من مئات ملايين الدولارات التي يتعين عليها تسديدها للأمم المتحدة، رغم التزامها بتسديدها في مقابل خفض مساهماتها.

وتقدر الأمم المتحدة الدين الأميركي بحوالي ملياري دولار في حين لا تقدره واشنطن سوى بـ826 مليون دولار.

وفي أعقاب أشهر من المفاوضات الحثيثة, تم التوصل إلى اتفاق في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي في نيويورك على خفض المساهمة الأميركية من 25% إلى 22% في ميزانية الأمم المتحدة ومن 31% إلى 26% في عمليات حفظ السلام.

وفي المقابل تعهدت واشنطن بأن تدفع على الفور 585 مليون دولار ثم 241 مليون دولار في العام 2002.

كما صوت مجلس الشيوخ الأميركي في مطلع فبراير/ شباط الماضي على قرار يتيح الإفراج عن الـ585 مليون دولار لدفع جزء من الدين الأميركي للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات