الرئيسة ميغاواتي وبجانبها نائبها حمزة حاز (أرشيف)
تشير الأنباء الواردة من جاكرتا إلى احتمال تأجيل إعلان الحكومة الجديدة التي طال انتظارها في إندونيسيا إلى وقت لاحق من الأسبوع القادم. في هذه الأثناء قتل ستون شخصا على الأقل وفقد المئات إثر فيضانات وانهيارات أرضية بجزيرة نياس الإندونيسية.

ويبدو أن اجتماعا مغلقا عقدته الرئيسة الإندونيسية الجديدة ميغاواتي سوكارنو بوتري صباحا مع القادة السياسيين للبلاد بشأن تشكيل حكومة جديدة لم يحسم التشكيل الوزاري المرتقب، مما يؤجج التسابق بين السياسيين الطامحين لتولي حقائب وزارية في حكومة ميغاواتي وترك اقتصاد البلاد في حالة ارتباك.

وقال رئيس البرلمان الإندونيسي أكبر تانجونغ وهو أيضا رئيس حزب غولكار ثاني أكبر الأحزاب الإندونيسية "إن الحكومة لن يتم الإعلان عن تشكيلها قبل الأسبوع المقبل"، وهو ما أكده رئيس حزب العدالة الإسلامي الذي قال إن الحكومة الجديدة سيعلن عنها يوم الخميس القادم على أبعد الحدود.

وأشار تانجونغ إلى أن ميغاواتي استقبلت المرشحين من الأحزاب السياسية للمشاركة في الحكومة وترك لها القرار.

من ناحية أخرى غادر الرئيس الإندونيسي السابق المخلوع عبد الرحمن واحد الولايات المتحدة مساء الأربعاء عائدا إلى بلاده بعد أن أجرى فحوصا طبية في مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور.

قرويان يقفان بجوار جثة غطت بأوراق الموز لأحد ضحايا الفيضانات
فيضانات
على صعيد آخر قتل ستون شخصا على الأقل وفقد المئات إثر وقوع فيضانات وانهيارات أرضية بجزيرة نياس الإندونيسية شمال غرب سومطرة.

وتمكنت فرق الإنقاذ أخيرا من الوصول إلى بعض القرى المنكوبة في الجزيرة الواقعة على المحيط الهندي بعد أن غمرت الفيضانات الطرقات والجسور في المنطقة.

وقال حاكم مقاطعة نياس لقد عثرنا على مئات القرويين الذين لجؤوا إلى التلال المجاورة هربا من الفيضانات، وأشار إلى أن المسؤولين يقدرون عدد المفقودين بنحو 200 شخص وقد دمرت الانهيارات ثلاث قرى قبل فجر الثلاثاء، حيث انهارت المنازل فوق سكانها الذين كانوا نائمين، وألحق الدمار نحو 103 منازل على الأقل.

وكانت أمطار غزيرة قد هطلت لعدة أيام على جزيرة نياس السياحية. وقد أرسلت للقرى المنكوبة كميات من الإمدادات الغذائية والطبية العاجلة، لكن وصولها سيكون مهمة عسيرة بسبب سوء حالة الطرق بالجزيرة.

المصدر : وكالات