السلطات الماليزية تعتقل ستة من مؤيدي أنور إبراهيم
آخر تحديث: 2001/8/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/30 هـ

السلطات الماليزية تعتقل ستة من مؤيدي أنور إبراهيم

مسيرة لمؤيدي أنور إبراهيم الأسبوع الماضي
اعتقلت الشرطة الماليزية ستة من المعارضين أثناء مسيرة نظمها حزب العدالة الوطني احتجاجا على ما وصفوه بسوء معاملة نائب رئيس الوزراء وزير المالية المعزول أنور إبراهيم. في غضون ذلك اعتبر نائب رئيس الوزراء الحالي أن أنشطة الإسلاميين في البلاد تسبب قلقا دوليا.

وجرت المسيرة في مقاطعة ملقا (140 كلم جنوبي العاصمة كوالالمبور) على الرغم من عدم موافقة الشرطة على طلب المسيرة السلمية الذي تقدم به الحزب المعارض بزعامة زوجة أنور إبراهيم المسجون منذ ثلاثة أعوام بتهم الفساد المالي والأخلاقي.

وقال رئيس الحزب في المنطقة شمس الدين إسكندر إن نحو 500 شخص شاركوا في المسيرة من محطة للنقل وحتى مركز الشرطة، وأضاف أن عشرات من أفراد شرطة مكافحة الشغب مزودين بخراطيم مياه تابعوا المسيرة دون تدخل.

وأوضح المسؤول أن ثلاثة من أعضاء الحزب المعارض هم امرأتان ورجل اعتقلوا عند حاجز مروري أثناء انتقالهم من كوالالمبور للمشاركة في الاحتجاجات، واعتقل ثلاثة آخرون أثناء قيامهم بتوزيع منشورات سياسية في أحد أسواق مقاطعة ملقا.

يذكر أن الشرطة الماليزية اعتقلت في الآونة الأخيرة بموجب قانون الأمن الداخلي الجديد العشرات من المعارضين لتحديهم قرار رئيس الوزراء مهاتير محمد بمنع الأنشطة السياسية المفتوحة. وتقول الشرطة إن التجمعات تهدد الأمن الوطني، في حين يعتبر المعارضون أن الإجراء يهدف إلى كبح حركة المعارضة التي اشتدت منذ اعتقال أنور إبراهيم.

وعلى صعيد آخر قال نائب رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي إن العالم أخذ ينظر إلى ماليزيا كمركز جديد لما أسماه بالإرهاب الإسلامي، وإن المجتمع الدولي قلق من الأنشطة المسلحة المتصاعدة في البلاد.

وقال بدوي إن عددا من المسؤولين الأجانب الذين زاروا ماليزيا مؤخرا كانوا يسألون عن مدى تأثير الأنشطة المسلحة على استثماراتهم في البلاد "بدلا من أن يستفسروا عن الاقتصاد ومعدل النمو".

وأضاف بدوي الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية أن من واجب الحكومة أن توقف هذه الأنشطة لتهدئ من مخاوف المستثمرين الأجانب، وللمحافظة على الاستقرار الأمني والاقتصادي في ماليزيا.

وكانت الشرطة الماليزية قد اعتقلت 15 شخصا -يعتقد أنهم أعضاء في جماعة إسلامية- حاولوا تهريب أسلحة إلى منطقة في إندونيسيا تشهد أعمال عنف طائفية.

وذكرت مصادر صحفية أن الشرطة اعتقلت ماليزيين اثنين و13 إندونيسيا يوم 26 يوليو/ تموز الماضي قبالة ولاية صباح الماليزية في جزيرة بورنيو. وتم ضبطهم وبحوزتهم أسلحة تشمل بندقيتي إم 16 وذخيرة في طريقها إلى أمبون الواقعة في جزر الملوك الشرقية الإندونيسية حيث قتل آلاف الأشخاص في أكثر من عامين من الاشتباكات الدامية بين المسلمين والمسيحيين.

وجاءت الاعتقالات عقب حملة في الآونة الأخيرة من جانب السلطات الماليزية تستهدف من تسميهم بالمتشددين الإسلاميين.

المصدر : وكالات