آثار الدمار الذي خلفته العملية الفدائية
في القدس الغربية مطلع هذا الشهر
قررت منظمة يهودية كندية تقديم شكوى إلى الشرطة على موقعين يبثان من داخل كندا على الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت). وتدعي منظمة (بناي بريث) أن الموقعين يدعوان إلى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين, ويعرضان صور منفذي العمليات الفدائية.

وقالت المنظمة اليهودية إن أحد الموقعين يبث من مبنى في مقاطعة مونتريال الكندية، ويدعو المسلمين إلى الجهاد ضد إسرائيل, في حين يعرض الموقع الثاني المسجل باسم أحد المقيمين في مقاطعة تورنتو الكندية صورا للشهيد الفلسطيني محمد محمود ناصر الذي قام بتنفيذ عملية فدائية في 12 أغسطس/ آب الجاري في حيفا أدت إلى إصابة 50 شخصا بجروح.

وهددت منظمة بناي بريث اليهودية بأنها سترفع شكوى رسمية للشرطة الفدرالية وإدارة الاستخبارات والأمن الكنديتين على هذين الموقعين. إلا أن ناطقا باسم الشرطة الكندية قال إنها على علم بهما.

الجدير بالذكر أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت أحد فلسطينيي عام 1948 قبل ثلاثة أيام بدعوى نشره على شبكة الإنترنت بلاغات عن احتمال وقوع عمليات هجومية ضد إسرائيل. وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن هذا الشخص توقع حدوث عملية القدس الغربية قبل وقوعها, التي أدت إلى مقتل 19 إسرائيليا وإصابة نحو 120 آخرين بجروح مختلفة.

المصدر : قدس برس