مصرع قياديين بحزب رابطة عوامي في بنغلاديش
آخر تحديث: 2001/8/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/29 هـ

مصرع قياديين بحزب رابطة عوامي في بنغلاديش

اشتباكات بالأسلحة بين أعضاء الأحزاب المتنافسة في داكا (أرشيف)
لقي قياديان في حزب رابطة عوامي في بنغلاديش مصرعهما في حادثين منفصلين وقعا ضمن سلسلة من أعمال عنف سياسي تشهدها بنغلاديش منذ منتصف الشهر الماضي، في حين استمر التوتر في فيني بعد سلسلة من أعمال العنف شهدتها المقاطعة.

فقد ذكرت الشرطة في مدينة نارايانغاني أن مسؤولا في رابطة عوامي وهو سليمان برودان قتل بالرصاص ليكون رابع مسؤول في الرابطة يقتل في غضون أسبوع واحد. وأضافت الشرطة أن عمليات التحقيق مستمرة حول الحادث.

كما قتل مسؤول آخر في رابطة عوامي في أوتارا إحدى ضواحي العاصمة داكا، وتقول الشرطة إنها لم تتعرف على قاتليه غير أنها تعتقد أن للحادث صلة بخصومات سياسية.

وكان 44 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف سياسي منذ الخامس عشر من الشهر الماضي، وهو تاريخ استلام رئيس القضاء البنغالي لطيف الرحمن رئاسة الحكومة المؤقتة التي ستشرف على الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.

في غضون ذلك استمرت حالة التوتر في مقاطعة فيني جنوب شرقي بنغلاديش برغم حظر تجول فرضته الشرطة وحملات تفتيش واسعة تقوم بها في أعقاب سلسلة من أعمال العنف.

ولم تذكر الشرطة ما إذا كانت ألقت القبض على المزيد من المتسببين في أعمال العنف السياسي والجرائم التي شهدتها المقاطعة. وتسيطر قوات من الجيش والقوات الخاصة إضافة إلى قوات الشرطة على الأوضاع في فيني الواقعة على بعد 125 كلم من العاصمة داكا، بعد عشر ساعات من فرض حالة التجول في المقاطعة منذ منتصف ليل الخميس.

يشار إلى أن فيني التي تشتهر بنشاطها السياسي الواسع هي موطن رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء زعيمة حزب بنغلاديش الوطني، كما تعتبر موطن زين الهازاري من حزب رابطة عوامي والذي يطلق عليه لقب "عراب فيني"، وهو من المطلوبين لدى الشرطة وقد خضع منزله للتفتيش يوم أمس.

وكان 15 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم في أعمال عنف سياسي وقعت بين حزبي بنغلاديش الوطني ورابطة عوامي في المدينة نفسها الشهر الماضي.

وقد انتقدت رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد زعيمة رابطة عوامي حكومة لطيف الرحمن في بحثها عن زين الهازاري، في وقت يقوم فيه خصومها من حزب بنغلاديش الوطني "بأعمال إرهابية" على حد تعبيرها.

وأضافت أن الحكومة المؤقتة اتخذت عددا من الخطوات ضد رابطة عوامي منذ توليها إدارة شؤون البلاد تمهيدا لإجراء الانتخابات في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

المصدر : الفرنسية