جنديان يتجولان في كينغستون عقب أعمال عنف الشهر الماضي
وافق رئيس وزراء جامايكا بي جي باترسون وزعيم المعارضة إدوارد سيغا على صياغة إستراتيجية وطنية لمواجهة أشكال الجريمة والعنف في البلاد. وانتقد الطرفان اشتباكات الجماعات السياسية والعصابات المسلحة مع الشرطة والجيش.

ويأتي اتفاق باترسون وسيغا بناء على دعوات لعدة جهات في أعقاب حرب تصريحات نشبت بينهما أوائل الشهر الماضي بعد خمسة أسابيع من اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن والشرطة ومواطنين في العاصمة كينغستون، مما أسفر عن مصرع 25 شخصا.

وقد شهدت كينغستون يوم الأربعاء الماضي إلقاء مجموعة مسلحة لقنابل حارقة على بعض المنازل، مما أسفر عن تشريد 60 أسرة. وأفادت الشرطة بأن نحو 70 أسرة أخرى غادرت مساكنها في كينغستون الغربية منذ بداية الأسبوع الماضي خشية هجمات المسلحين.

وانتقد محللون العنف في البلاد وأرجعوه إلى المصادمات بين عناصر مسلحة تابعة للحزب الوطني الشعبي الحاكم برئاسة باترسون وحزب العمال بزعامة سيغا. وأضاف المحللون أن هؤلاء المسلحين أصبح لهم مناصرون ثم تحولوا أخيرا إلى تجارة المخدرات وتهريب الأسلحة وأشكال أخرى من الجريمة.

المصدر : رويترز