رجال الإنقاذ يجمعون ضحايا حريق الفندق
ارتفع عدد ضحايا الحريق الذي نشب في فندق بمدينة قريبة من العاصمة فجر اليوم إلى 75 قتيلا. وينتمي معظم الضحايا إلى طائفة مسيحية كانت تقيم مؤتمرا دينيا بشأن أوضاع بعض المسيحيين في مانيلا.

وذكرت مصادرالشرطة الفلبينية أن الضحايا -ومن بينهم أطفال- ماتوا اختناقا في غرفهم بسبب عدم توفر مخارج كافية للطوارئ, ولعدم تمكنهم من الهروب من الشرفات بسبب وجود سياج حديدي عليها.

وقال متحدث باسم الشرطة إن سبب الحريق يرجع إلى عطب كهربائي في أنظمة التكييف المركزي بالطابق الثالث من الفندق أدى إلى حدوث ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة واندلاع نيران انتشرت بسرعة إلى طوابق الفندق الأخرى.

وأضاف أن الضحايا حاولوا يائسين قطع السياج الحديدي المقام حول الشرفات والهروب من مخارج الطوارئ، بيد أن الزحام الشديد والدخان الكثيف حالا دون خروجهم. وقال إن العديد من النزلاء كانوا يلوحون للمارة من الشرفات ويستنجدونهم.

كما حاول رجال الشرطة بذل كل ما بوسعهم لإيقاظ النزلاء دون جدوى, إذ أطلق أحد رجال الإنقاذ أعيرة نارية في الهواء من مسدسه لإيقاظ النيام.

وقد أمرت رئيسة البلاد غلوريا أرويو بإجراء تحقيق شامل في القضية. ووجهت الحكومة المحلية بالتعاون مع دائرة الرعاية الاجتماعية لمساعدة الضحايا.

معظم الضحايا ماتوا اختناقا

وقال الصحفي محمود خطاب في حديث للجزيرة من مانيلا إن المعلومات الأولية تشير إلى حدوث تماس كهربائي في الدور الثالث الذي بدأ منه الحريق بسبب الأمطار الغزيرة طيلة الليلة الماضية. وأشار إلى أن أسباب الحريق لم تعرف بعد لأن التحقيق في الحادث بدأ للتو.

وأضاف أن المحققين لم يكونوا مرتاحين لنتائج التحقيق الأولية بسبب عدم تعاون إدارة الفندق معهم. كما رجح أن يرفع أهالي الضحايا دعاوى قضائية ضد مالك الفندق لعدم وجود منافذ طوارئ كافية, وقيامه بإغلاق الشرفات بسياج حديدي.

يذكر أن هذا الحادث هو الأسوأ منذ نشوب حريق في مرقص ليلي عام 1996 قتل فيه 160 شخصا معظمهم من المراهقين كانوا يحتفلون بمناسبة انتهاء العام الدراسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات