صورة من تلفزيون الصين لأعضاء فالون غونغ أثناء إشعالهم النار في أنفسهم (أرشيف)
أصدرت محكمة صينية أحكاما مشددة بالسجن على أربعة من أعضاء طائفة فالون غونغ المحظورة. وأدانت المحكمة المتهمين بالمسؤولية عن عملية انتحار جماعي لبعض أتباع الطائفة في بكين في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقضت المحكمة بالسجن المؤبد للعقل المدبر للحادث ليو يونفانغ (57 عاما). كما حكم على شريكه وانغ جيندونغ (50 عاما), وهو الوحيد بين الأربعة المحكومين الذي حاول الانتحار, بالسجن 15 عاما. وحكم على ثالث بالسجن 15 عاما لأنه رافق الانتحاريين إلى محطة القطار في مقاطعة هاينان.

وحكم على ليو كسيوكين (34 عاما) بالسجن سبع سنوات لأنها وفرت المأوى والوقود لأفراد الطائفة للانتحار. وبرئت امرأة أخرى لأن دورها اعتبر هامشيا كما أنها كشفت عن أشخاص آخرين متورطين في تنظيم عملية الانتحار.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الأربعة أدينوا بالقتل العمد لقيامهم بالتنظيم والتخطيط والتحريض ومساعدة أتباع فالون غونغ على الانتحار حرقا في ساحة ميدان تياننمن في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتوفي اثنان من أتباع الطائفة, بينهما طفلة في الثانية عشرة خلال الحادث الذي استغلته الصحف الرسمية للتشهير بالطائفة. كما أصيب ثلاثة آخرون بحروق خطيرة.

وكانت بكين قد فرضت حظرا على طائفة فالون غونغ في يوليو/ تموز 1999, بعد ثلاثة أشهر على تظاهرة للطائفة في بكين. وتتهم السلطات الصينية فالون غونغ بمعاداة النظام الشيوعي والمسؤولية عن مقتل حوالي 1800 شخص من أعضائها في عمليات انتحار جماعي أو برفض تناول الأدوية للعلاج.

المصدر : وكالات