المعتقلون الثلاثة بتهمة تدريب المقاتلين الكولومبيين
قالت الحكومة الكوبية إن أحد الثلاثة المشتبه في علاقتهم بالجيش الجمهوري الإيرلندي والذين اعتقلوا في كولومبيا بتهمة تدريب مقاتلين يساريين، هو ممثل الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي في أميركا اللاتينية ويقيم في كوبا منذ عام 1996.

فقد ذكرت المتحدثة باسم الرئيس الكوبي فيدل كاسترو إن نيال تيرينس كونولي -وهو أحد المعتقلين- هو الممثل الرسمي للشين فين في كوبا وأميركا اللاتينية. وقالت أيمي هيرناندز إن وجود كونولي في كولومبيا ليس له أي علاقة بنشاطاته القانونية والرسمية في هافانا.

ونفت المتحدثة باسم الرئيس الكوبي ما تناقلته بعض التقارير من احتمال أن لكوبا دورا في دعم المقاتلين الكولومبيين الذين يقول بعضهم إنه يأخذ الإلهام من مبادئ الثورة الكوبية التي قادها فيدل كاسترو عام 1959.

وفي بوغوتا قال مكتب النائب العام إنه سيتقرر في غضون الأيام المقبلة مصير الموقوفين الثلاثة. وأكد أن كونولي كان يتحرك تحت اسم ديفد براكين، ويعتقد بأنه كان يتزعم الثلاثة. وأشار مكتب النائب العام إلى أنه ستوجه إليه أيضا تهمة استخدام وثائق مزورة.

وتشك السلطات الكولومبية في أن الثلاثة كانوا يقومون بتدريب القوات الثورية الكولومبية اليسارية المعارضة - أكبر الجماعات المسلحة في كولومبيا - وتشتمل عمليات التدريب على صناعة المتفجرات والأسلحة غير التقليدية في المنطقة منزوعة السلاح التي منحتها حكومة بوغوتا للحركة منذ نحو عامين للبدء في محادثات السلام.

وأثارت عملية الاعتقال المخاوف في كولومبيا من أن مقاتلي القوات الثورية يعدون لحملة أعمال عنف منطلقين من داخل المنطقة منزوعة السلاح التي يحظر الاتفاق الموقع بين الحكومة وقيادة القوات الثورية دخول القوات الحكومية إليها.

وكان الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي "الشين فين" قد نفى أي علاقة له بكونولي الذي أوقف مع اثنين آخرين يوم السبت الماضي في مطار كولومبيا الدولي فور وصولهم من رحلة قادمة من المنطقة المنزوعة السلاح في الجزء الجنوبي الأوسط من البلاد والخاضع لسيطرة القوات الثورية.

المصدر : رويترز