رمسفيلد يهدد بانسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ
آخر تحديث: 2001/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/28 هـ

رمسفيلد يهدد بانسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ

رمسفيلد (يمين) وإيفانوف
قبيل محادثاتهما في موسكو الأسبوع الماضي
هدد وزير الدفاع الأميريكي دونالد رمسفيلد بانسحاب بلاده من جانب واحد من معاهدة الحد من الصواريخ البالستية حال عدم التوصل إلى اتفاق مع روسيا إلى إطار اتفاق إستراتيجي جديد. كما اتهم رمسفيلد روسيا بمساعدة إيران في تطوير برنامج للأسلحة النووية.

وفي مقابلة مع محطة تلفزيون (K.S.D.K) الأميركية أوضح رمسفيلد أن بلاده قد تضطر إلى الانسحاب من معاهدة الصواريخ البالستية المضادة للصواريخ الموقعة عام 1972. وأضاف أن واشنطن ستبحث بعد ذلك إقامة علاقات جديدة مع موسكو في مجال الحد من التسلح.

وندد رمسفيلد برفض موسكو لمشروع الدرع الصاروخي الأميركي واتهم الروس بالتأثر إلى حد ما بعقلية الحرب الباردة والخوف والتوجس والقلق من الغرب. وأضاف قائلا "موقف الولايات المتحدة هو أن تلك المعاهدة التي مضى عليها 30 عاما تمنعنا من الدفاع عن مراكزنا السكانية هنا وعن قواتنا المنتشرة وعن أصدقائنا وحلفائنا". وأوضح رمسفيلد أن روسيا لديها قدرات دفاعية صاروخية حول موسكو وترفض رغم ذلك نظام الدرع الصاروخي الأميركي.

كما اتهم وزير الدفاع الأميركي روسيا بمساعدة إيران في تطوير برنامج للأسلحة النووية بينما تعارض خطة الولايات المتحدة للدفاع عن نفسها ضد هجوم صاروخي محتمل. وقال إن "روسيا تزيد من مخاوف الولايات المتحدة من تهديدات الصواريخ وأسلحة الدمار الشامل الصادرة عن دول تصفها واشنطن بالمارقة مثل كوريا الشمالية وإيران والعراق". وأضاف أن روسيا تبيع أيضا تكنولوجيا إلى الصين والعراق ودول أخرى لديها قدرات يمكن أن تكون مصدر خطر على العالم وهو اتهام تنفيه موسكو.

وكان رمسفيلد قد أجرى محادثات الاثنين الماضي في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين. وجددت روسيا خلال المحادثات رفضها لدعوة الولايات المتحدة لأن يتخلى البلدان معا عن معاهدة الحد من الصواريخ البالستية.

المصدر : وكالات