دونالد رمسفيلد
أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الرئيس جورج بوش قرر تعيين قائد جديد لهيئة الأركان الأميركية المشتركة. ولكن رمسفيلد رفض الإفصاح عن هوية رئيس الأركان الجديد الذي سيخلف الرئيس الحالي الجنرال هنري شيلتون بعد إحالته للتقاعد.

وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي إن بوش سيكشف عن شخصية رئيس الأركان الجديد في الوقت الملائم. وأكد أنه بحث مسألة الاختيار مع الرئيس الذي أصدر قراره النهائي.

ورغم الغموض الرسمي المحيط بشخصية القائد الجديد لهيئة الأركان فإن ترشيحات وسائل الإعلام والأوساط العسكرية الأميركية ركزت على قائد أركان العمليات بالبحرية الأميركية الأميرال فيرن كلارك.

كما تضمنت قائمة الترشيحات قائد القوات البحرية الأميركية بالمحيط الهادي الأميرال دينس بلير, وقائد القوات الجوية الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز, والنائب الحالي لرئيس الأركان الجنرال رالف إيبهارت. وأشارت التوقعات إلى أن اختيار بوش لن يخرج عن أعضاء هيئة الأركان من قيادات القوات البحرية والجوية ومشاة البحرية "المارينز".

وفور إعلان اسم رئيس الأركان الجديد يحال قرار تعيينه إلى مجلس الشيوخ الأميركي للتصديق عليه. ويكتسب تعيين قائد جديد لهيئة الأركان المشتركة أهمية في الفترة الحالية، حيث تصر إدارة بوش على تطوير نظام الدرع الصاروخي الجديد رغم معارضة روسيا والصين.

وفي السياق ذاته أعلن وزير الدفاع الأميركي رسميا أنه أعد خطته النهائية للتخلي عن إستراتيجية خوض حربين في وقت واحد والتي تعمل بها القوات المسلحة الأميركية منذ فترة الحرب الباردة.

وتعتمد الإستراتيجية الجديدة التي أعدتها وزارة الدفاع على إعداد القوات الأميريكية لخوض حرب واحدة فقط شاملة والاكتفاء بعمليات عسكرية محدودة تقوم بها وحدات خاصة أو قوات حليفة في مناطق النزاع والتوتر الأخرى من العالم. وأوضح رمسفيلد أنه لم يقدم توصية نهائية لبوش بشأن الخطة، إلا أنه أكد أن الإستراتيجية الحالية أصبحت غير ملائمة.

المصدر : وكالات