اغتيال زعيم سياسي قومي في كورسيكا
آخر تحديث: 2001/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/28 هـ

اغتيال زعيم سياسي قومي في كورسيكا

لقي الزعيم السياسي القومي فرانسوا سانتوني مصرعه في هجوم مسلح بجزيرة كورسيكا الفرنسية. وأكدت مصادر الشرطة الفرنسية أن مسلحين مجهولين أطلقوا نيران أسلحة رشاشة على سانتوني أمام منزل أحد أقربائه بمدينة غيانوتشي بكورسيكا.

وأوضحت مصادر الشرطة أن المسلحين أطلقوا النار بكثافة على سانتوني قبل أن يستقل سيارته بعد حضور حفل زفاف أحد أقربائه. وأضافت أن الحرس الشخصي للزعيم السياسي فشل في التصدى للمسلحين بسبب السرعة التي تم بها الهجوم وحجم النيران الكثيف.

ويبلغ سانتوني من العمر 41 عاما وقد نجا عام 1995 من محاولة اغتيال راح ضحيتها أحد أصدقائه المقربين. وقد انتشرت فرق مكافحة الإرهاب الفرنسية في مكان الحادث وفشلت محاولات لإسعاف سانتوني بعد أن مزقت عشرات الرصاصات جسده.

ورجحت مصادر أمنية فرنسية أن تكون مواقف سانتوني الأخيرة بشأن جهود إحلال السلام بجزيرة كورسيكا سببا رئيسيا لاغتياله. وأوضحت المصادر أن سانتوني نشر العام الماضي كتابا مثيرا للجدل انتقد فيه القوميين. وأثار الكتاب غضب العناصر القومية المطالبة بالاستقلال عن فرنسا.

وسانتوني هو الزعيم السابق للجناح السياسي لجيش تحرير كورسيكا القومي ولكنه تخلى عن منصبه بعد خلافات مع بقية القيادات القومية. واعتبرت مصادر فرنسية اغتيال سانتوني بمثابة محاولة لعرقلة جهود إحلال السلام في كورسيكا.

وكان وقف إطلاق النار قد أعلن عام 1999 في كورسيكا في إطار مبادرة طرحها رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان تتضمن السماح بتدريس لغة أهل كورسيكا في مدارس الجزيرة وتوسيع السلطات التشريعية لبرلمان كورسيكا.

إلا أن أجهزة الأمن الفرنسية كانت تعتبر سانتوني أحد عناصر الإثارة والتهييج في الإقليم واتهمته باستغلال ثغرات القانون باستمرار.

المصدر : وكالات