إجراءات أمنية مشددة في كينغستون
عقب موجة العنف الشهر الماضي
قتل شخصان في جامايكا وغادر أكثر من مائة شخص منازلهم إثر تفجر أعمال عنف غربي العاصمة كينغستون. وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين ألقوا قنابل حارقة على حي سكني في منطقة دنهام غربي كينغستون وأضرموا النيران في عدد من المنازل مما اضطر المدنيين إلى الفرار.

وقال متحدث باسم قوات الشرطة المحلية إن مسلحين من منطقتي ويلتون وآرنيت اللتين ينتمي أغلب سكانهما للحزب الوطني الشعبي الحاكم هاجموا منطقة دنهام التي ينتمي غالبية سكانها إلى حزب العمل الجامايكي المعارض انتقاما لمقتل شخص من جماعتهم يسكن منطقة ريما المجاورة لدنهام.

ويذكر أن المواجهات الأخيرة اندلعت في أعقاب اتفاق قادة الحزبين على عقد اجتماع يوم غد لبحث سبل إنهاء العنف السياسي بينهما إثر مقتل 25 شخصا في موجة عنف اجتاحت العاصمة لمدة أربعة أيام مطلع يوليو/ تموز الماضي.

وقال بيان لمنظمة القطاع الخاص في جامايكا -التي توسطت في عقد الاجتماع بين رئيس وزراء البلاد رئيس الحزب الوطني الشعبي بي جي باترسون وزعيم المعارضة إدوارد سيغا- إن الاجتماع سيكون فرصة مثالية لطرفي النزاع لمناقشة عدد من القضايا المعلقة مثل مكافحة الجريمة والقبلية السياسية والنمو الاقتصادي والبنية التحتية الاجتماعية.

وبالرغم من توقف القتال منتصف الشهر الماضي إلا أن التوتر ظل يشوب أجواء غربي كينغستون, فقد قتل ثمانية أشخاص آخرين أثناء هجمات متفرقة. ويتوقع أن تفرض السلطات الحكومية منعا للتجول حتى يتسنى لها إعادة سيطرتها على الأوضاع الأمنية.

المصدر : وكالات