جندي بلجيكي تابع لقوات الناتو أثناء دخول
قافلة للقوات الدولية إلى سكوبيا أمس الأول
أعلنت بريطانيا أن قواتها المقرر عملها ضمن قوات حلف شمال الأطلسي في مقدونيا ستشارك فقط في نزع أسلحة المقاتلين الألبان طبقا للاتفاق المبرم بين الأحزاب السلافية والألبانية، ولن تتدخل بأي حال من الأحوال في أي نزاع هناك. وتأتي التصريحات البريطانية قبيل يوم واحد من وصول طلائع القوة البريطانية إلى مقدونيا ضمن قوات حلف شمال الأطلسي.

وشدد وزير الدولة البريطاني للدفاع أدام إنغرام في عدة مقابلات تلفزيونية على أن وجود القوات البريطانية ضمن الناتو في مقدونيا سيكون للمشاركة في مهمة نزع الأسلحة فحسب، ولن يكون لها شأن في الوساطة بين الجانبين أو حفظ السلام أو دعم طرف على حساب آخر أو التدخل حال نشوب معارك بين الجانبين.

الجنرال غونار لانغ
وشدد الجنرال الدنماركي غونار لانغ المكلف بالإشراف على قوات الحلف في مقدونيا على ضرورة احترام وقف إطلاق النار, لأن قوات الناتو لم تأت لفرض السلام. وأشار إلى أن توفر الشروط المطلوبة التي تحقق التعاون الكامل مع قوات الناتو سوف يسهم في إنجاز مهامها من نزع الأسلحة وتفجير الألغام بسرعة.

وكان مسؤولون عسكريون بريطانيون قد اعترفوا أمس بوجود مخاطر أمام القوة البريطانية المؤلفة من نحو 400 جندي والتي ستقوم بمهمة تمهيد الطريق وتحديد المعدات المطلوبة لقوات الحلف المقرر انتشارها في وقت لاحق بعدد قدره 3500 جندي.

وقد قرر مجلس حلف الناتو أمس رسميا نشر طلائع قواته في مقدونيا للإشراف على نزع سلاح المقاتلين الألبان. وقال المتحدث باسم الناتو إن سفراء الدول الأعضاء صوتوا بالإجماع على تشكيل هيئة أركان عامة لعملية مقدونيا وإرسال مجموعة أولى من 400 جندي بريطاني. وتشارك في هذه القوات التي سميت بمهمة الحصاد الأساسي عشر دول بالإضافة إلى بريطانيا لنزع أسلحة قوات جيش التحرير الوطني الألباني.

وكانت مقدونيا قد وقعت مع الحلف أمس الوثائق الخاصة بنشر هذه القوات. كما أصدر الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي عفوا عاما عن مقاتلي جيش التحرير الألباني يشمل جميع المقاتلين الذين يسلمون أسلحتهم طواعية لقوات حلف الناتو.

يشار إلى أن المقاتلين الألبان أبدوا استعدادهم للتعاون مع قوات الناتو في تسليم الأسلحة ودعم اتفاق السلام الذي تم توقيعه في مقدونيا الاثنين الماضي.

المصدر : وكالات