لوران أراب موي - جوزيف كابيلا
أجرى الرئيس الكيني دانيال أراب موي محادثات في نيروبي مع نظيرة الكونغولي جوزيف كابيلا بشأن مستقبل عملية السلام في منطقة البحيرات العظمى الرامية إلى إنهاء ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية في الكونغو.

وذكر بيان رسمي أعلنه مكتب موي أن الرئيسين دعيا لاحترام استقلال ووحدة أراضي الكونغو. يشار إلى أن زيارة كابيلا إلى كينيا هي الأولى منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد بعد اغتيال أبيه لوران كابيلا يوم 16 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وكان قد تقرر في وقت سابق عقد محادثات أولية بين مسؤولي الحكومة الكونغولية وزعماء الأحزاب المعارضة وأعضاء المجتمع المدني والمقاتلين يوم الاثنين المقبل في غبارون عاصمة بتسوانا.

يشار إلى أن كينيا ليست وسيطا فاعلا في عملية السلام بين الكونغو وأطراف النزاع في منطقة البحيرات العظمى. غير أن دول المنطقة تحترم موي لكونه الرئيس الأكبر سنا.

فقد استضاف موي في يونيو/ حزيران الماضي مباحثات بين كابيلا ونظيره الرواندي بول كيغامي. وتدعم رواندا إحدى الجماعات المتمردة التي تحارب الحكومة الكونغولية.

يذكر أن خمس دول أفريقية تشترك في الحرب الدائرة في منطقة البحيرات العظمى، حيث تساند أوغندا ورواندا المقاتلين في الكونغو, في حين أرسلت زيمبابوي وناميبيا وأنغولا قوات عسكرية إلى البلاد لدعم الحكومة هناك.

المصدر : وكالات