الشرطة الكمبودية تؤمن منطقة محيطة بأحد الفنادق أثناء أعمال عنف سابقة في بنوم بنه (أرشيف)
تحدى مئات المحتجين قرار الحكومة الكمبودية بحظر المسيرات وتظاهروا في العاصمة بنوم بنه ضد القرارت الحكومية بشأن تسجيل الناخبين. وطالب المتظاهرون بمد فترة التسجيل التي انتهت اليوم في إطار الاستعدادت للانتخابات المحلية التي تجر في فبراير/ شباط المقبل.

وقاد المسيرة في شوارع بنوم بنه زعماء المعارضة من أنصار حزب سان رينسي والنقابات المهنية واتحادات العمال. واتهم المحتجون الحكومة بحرمان الآلاف من حق التصويت بتحديد فترة زمنية مدتها ستة أسابيع لعمليات تسجيل من سيسمح لهم بالتصويت. وتجمع المحتجون أمام مجلس النواب ثم توجهت المسيرة إلى مقر مجلس الشيوخ. وطالب المحتجون بتمديد المهلة أمام الناخبين شهرا آخر.

واتهم زعماء حزب سان رينسي حزب الشعب الكمبودي الحاكم واللجنة العامة المشرفة على الانتخابات بتقديم معلومات مضللة للكمبوديين عن عملية التسجيل ومدتها وبتعمد إغلاق بعض المراكز قبل الموعد المقرر. وأظهرت التقديرات الرسمية للجنة المشرفة على الانتخابات أن 70% فقط من بين 6.2 ملايين شخص سجلوا أسماءهم في كشوف الناخبين الجديدة. وأعلنت اللجنة تمديد فترة العمل في بعض المراكز ثلاثة أيام أخرى استجابة للتزاحم الجماهيري ولمواجهة مشكلة الهجرة الداخلية للعمالة الكمبودية.

وكانت المناطق الريفية قد شهدت مشكلة تزاحم العمال في الساعات الأخيرة بعد عودتهم من مناطق عملهم البعيدة إلى دوائرهم الأصلية للتسجيل.

كما شهدت الحملة الانتخابية مؤخرا العديد من أعمال العنف حيث لقي مرشحان مصرعها في هجمات مسلحة. وتعرضت مقار بعض أحزاب المعارضة لهجمات بالقنابل أوائل الشهر الجاري. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المحلية في كمبوديا في 3 فبراير/ شباط المقبل ويتنافس فيها ثلاثة أحزاب رئيسية هي حزب الشعب الحاكم وحزب الملكيين وحزب سام رانسي.

المصدر : وكالات