اكتشاف مقبرة جماعية في إقليم آتشه
آخر تحديث: 2001/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/26 هـ

اكتشاف مقبرة جماعية في إقليم آتشه

مقاتلون من حركة تحرير آتشه يقومون بدورية حراسة (أرشيف)
أعلنت السلطات الإندونيسية عن اكتشاف مقبرة جماعية في إقليم آتشه المضطرب، في حين لقي عشرة أشخاص مصرعهم في اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة آتشه الحرة. كما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في انفجار قنبلة بإقليم جزر الملوك.

فقد أفاد متحدث عسكري إندونيسي بأن مقبرة جماعية تضم 48 جثة اكتشفت غربي آتشه. وتعد هذه المقبرة الأكبر التي يتم اكتشافها حتى الآن منذ بدء مقاتلي حركة آتشه الحرة عملياتهم العسكرية ضد القوات الحكومية قبل 25 عاما مطالبين بالاستقلال عن الدولة الأم.

في غضون ذلك لقي عشرة أشخاص مصرعهم في أعمال عنف سادت الإقليم وشملت اشتباكات وهجمات بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة آتشه.

كما ساد إضراب لسيارات النقل بالإقليم قبل يوم واحد من احتفالات إندونيسيا بيوم الاستقلال. وذكر شهود عيان أن حركة النقل كانت أقل من المعتاد في مدينة باندا آتشه عاصمة الإقليم. وذكرت تقارير أن السائقين تعرضوا لتهديدات من مجهولين بشن هجمات عليهم إن لم يشاركوا في الإضراب. وقد اتهم الجيش مقاتلي حركة آتشه بمحاولة منع الاحتفالات بعيد الاستقلال.

وفي إقليم جزر الملوك لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة وضعت تحت مقعد دراجة نارية.

وقال شهود عيان إن الانفجار تسبب في مقتل رجلين وامرأة في منطقة تسكنها غالبية مسلمة في مدينة أمبون عاصمة الإقليم.

وتجتاح جزر الملوك أيضا مواجهات لأسباب دينية وطائفية منذ يناير/ كانون الثاني 1999 عندما أثار شجار بين سائق حافلة مسيحي وصبي مسلم اشتباكات عنيفة قتل فيها الآلاف منذ ذلك الحين.

من جهة أخرى وفي بروكسل أعلنت وزارة الخارجية البلجيكية أنه تم الإفراج اليوم عن بلجيكيين اثنين كانا محتجزين منذ ثمانية أسابيع في إقليم إيريان جايا الإندونيسي.

وكان فيليب سيمون ويوهان فان دن إيندي قد خطفا في السابع من يونيو/ حزيران الماضي من هذا الإقليم الواقع أقصى شرق إندونيسيا بيد خاطفين يقولون إنهم ينتمون إلى حركة بابوازيا الحرة الانفصالية.

وفي مقابل الإفراج عن الرهائن طالب الخاطفون وسائل الإعلام بالاهتمام بقضيتهم المتمثلة في استقلال هذا الإقليم الغني بالثروات الطبيعية والغابات وعقد مؤتمر دولي بشأنها، بالإضافة إلى إقفال المناجم التي تسهم -برأيهم- في تبديد ثروات منطقتهم.

وكانت رئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنو بوتري قد طرحت في وقت سابق الملامح الرئيسية لسياساتها في المرحلة القادمة. وتعهدت بالحفاظ على وحدة البلاد وإجراء إصلاحات دستورية وديمقراطية. كما قدمت ميغاواتي اعتذارا لسكان الأقاليم الانفصالية عن انتهاكات حقوق الإنسان خلال العقود الماضية.

اقرأ أيضا الملف الخاص:
إندونيسيا صراع التاريخ والجغرافيا

المصدر : وكالات