أحد مصابي أعمال العنف ضد مزارع البيض في زيمبابوي (أرشيف)
واصلت أجهزة الأمن في زيمبابوي حملة الاعتقالات الموسعة في صفوف المشتبه في تورطهم في عمليات السلب والنهب لمزارع البيض خلال الأيام الماضية. كما ألقي القبض على ثلاثة صحفيين لكشفهم عن تورط بعض عناصر الشرطة في الهجمات على مزارع البيض.

وأعلنت مصادر أمنية أن عدد المعتقلين المشتبه بتورطهم في الاعتداءات ارتفع إلى مائة شخص. وأكدت المصادر عودة الهدوء إلى المناطق التي شهدت العنف خلال اليومين الماضيين خاصة الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة شينهوي شمال غرب هراري.

ووصلت الخسائر الناجمة عن عمليات التخريب والسلب والنهب إلى عدة ملايين من الدولارات. وجاءت الاعتقالات في إطار تحقيق موسع تجريه السلطات في زيمبابوي بشأن أسباب وملابسات اندلاع هذه الحوادث.

وأعلن متحدث باسم اتحاد المزارعين التجاريين الذي يمثل حوالي أربعة آلاف من المزارعين البيض أن أعمال العنف ضد المزارع توقفت بالفعل. وأشار الناطق إلى أن هناك تواجدا أمنيا مكثفا في المناطق التى تعرضت لهجمات إلا أن عائلات البيض التي فرت من المزارع مازالت تخشى العودة مرة أخرى.

وفي هذا السياق اعتقلت أجهزة الأمن في زيمبابوي رئيس تحرير صحيفة (ديلي نيوز) المستقلة واثنين من محرري الصحيفة التي كشفت عن تورط بعض عناصر الشرطة في الهجمات على مزارع البيض.

وأكد مصدر في الصحيفة أنه تم القبض على رئيس التحرير جيوف نياروتا واثنين من المحررين بعد أن نشرت الصحيفة تقريرا يؤكد استخدام المهاجمين على مزارع البيض شاحنات وسيارات تابعة للشرطة. وقد اعترفت مصادر الشرطة باحتجاز رئيس تحرير الصحيفة للتحقيق معه إلا أنها نفت اعتقال محررين بها.

المصدر : وكالات