فاجبايي ينتقد إسلام أباد ويلوح بالقبضة الحديدية لكشمير
آخر تحديث: 2001/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/25 هـ

فاجبايي ينتقد إسلام أباد ويلوح بالقبضة الحديدية لكشمير

فاجبايي ومشرف أثناء قمة آغره الشهر الماضي

شنت الهند اليوم في ذكرى استقلالها عن بريطانيا هجوما كلاميا عنيفا على باكستان وأنحت باللائمة على الرئيس برويز مشرف لفشل القمة التي عقدها البلدان الشهر الماضي. وتعهد رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي بسحق ما أسماه بالإرهاب الحدودي في إشارة إلى نزاع كشمير.

واتهم فاجبايي الرئيس مشرف بأنه يجعل من مشكلة كشمير البند الوحيد في جدول أعمال العلاقات بين البلدين. وقال "نؤمن بالصداقة بين شعبي البلدين في مختلف أوجه العلاقات، لكن برويز مشرف ليس مهتما بهذا.. لقد جاء بجدول أعمال من بند واحد هو كشمير.. ويصف الإرهابيين بأنهم مقاتلو حرية.. كل هذا غير مقبول لدينا".

وكانت محادثات بين فاجبايي ومشرف عقدت يومي الخامس عشر والسادس عشر من الشهر الماضي في آغره بالهند. كأول قمة بين البلدين الجارين في أكثر من عامين، لكنها انتهت بالفشل ودون إعلان بيان مشترك.

واستأثرت مسألة كشمير بالجزء الأكبر من خطاب رئيس الوزراء الهندي الذي توعد باستخدام القبضة الحديدية لإنهاء ما أسماه بالتمرد في كشمير. وقال فاجبايي "يجب على باكستان أن تكف عن الاعتقاد بأنها يمكنها الفوز بكشمير عن طريق الإرهاب".

وكان فاجبايي يتحدث وهو يقف خلف شاشة زجاجية مضادة للرصاص في قلعة ريد فورت العتيقة ذات الأسوار الشاهقة في نيودلهي.

شرطي هندي يفتش كشميريا عند مدخل مبنى حكومي
في سرينغار أمس الأول
ويذكر أن السلطات الهندية شددت الإجراءات الأمنية بالعاصمة والولايات تحسبا لوقوع أعمال عنف أو هجمات أثناء الاحتفالات بعيد الاستقلال.

وترفض نيودلهي إصرار إسلام آباد على أن النزاع في كشمير هو القضية الجوهرية في علاقاتهما المتأزمة، بينما ترفض باكستان ما تسميه الهند بالإرهاب عبر الحدود. كما تنفي الاتهامات بأنها ترعى المقاتلين الذين يشنون حربا على الحكومة الهندية في كشمير منذ 12 عاما.

يشار إلى أن الدولتين منذ استقلالهما عن بريطانيا وتقسيمهما عام 1947 خاضتا ثلاث حروب اثنتان منهما بسبب كشمير.

ويذكر أن خط التقسيم بين البلدين في كشمير يمتد بطول 750 كلم، وتسيطر الهند على 45% من الإقليم في حين يخضع الجزء الباقي للسيطرة الباكستانية. وتنفي إسلام آباد تقديم الدعم للمقاتلين الكشميريين مؤكدة أنها تكتفي فقط بالتأييد السياسي لمطالبهم بالانفصال عن الهند.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: