جنود أنغوليون يتعقبون مقاتلي يونيتا (أرشيف)
أعلنت حركة يونيتا المعارضة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أوقع أكثر من 150 قتيلا إثر انفجار قطار كانوا يستقلونه بلغم أرضي في شمالي شرقي البلاد.

وقال الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا (يونيتا) في بيان له إن القطار كان هدفا عسكريا مشروعا، وأضاف إن القطار كان يقل عددا كبيرا من الجنود ووحدات الشرطة إضافة إلى الذخائر والأسلحة. وأشار البيان إلى أن مقاتلي يونيتا استولوا على أسلحة أوتوماتيكية وأسلحة مضادة للطائرات والكثير من الذخيرة.

وارتفع ضحايا الهجوم إلى 152 قتيلا، قالت الحركة إن بينهم 26 جنديا و11 شرطيا.

وكان الحادث قد وقع الاثنين الماضي على بعد حوالي 150 كلم شرقي العاصمة لواندا، عندما ارتطم قطار يقل نحو 500 شخص معظمهم من اللاجئين الذين اضطروا للهرب من مناطق القتال بين القوات الحكومية ومقاتلي يونيتا، بلغم أرضي، في كمين أدى إلى تدميره بالكامل، وعقب الانفجار هاجم مسلحون برشاشات الركاب.

وكانت الحكومة الأنغولية قد اتهمت مقاتلي يونيتا بشن الهجوم، يذكر أن حركة يونيتا تشن حربا أهلية على الحكومة منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1975، ولم تقع حوادث ضد القطارات في أنغولا منذ عام 1996.

المصدر : وكالات