الشرطة الهندية تكثف إجراءاتها الأمنية
قتل ثمانية أشخاص من ضمنهم ثلاثة من قوات الأمن في مناطق متفرقة من إقليم كشمير أثناء استعدادات الهند للاحتفال بعيد الاستقلال الذي يصادف الأربعاء. وقالت مصادر الشرطة إن المقاتلين الكشميريين اعترضوا حافلات لنقل الركاب في أوقات مختلفة اليوم وقتلوا مدنيين وأصابوا عشرات غيرهم بجروح.

وقد فرضت القوات العسكرية الهندية إجراءات أمنية مشددة تحسبا لوقوع أعمال عنف وهجمات غير متوقعة من قبل المقاتلين الكشميريين بمناسبة الاحتفالات بعيد استقلال البلاد عن الاستعمار البريطاني في 15 أغسطس/ آب عام 1947.

ودعا حزب الحرية لعموم أحزاب كشمير إلى إضراب عام في إقليم جامو وكشمير بمناسبة يوم الاستقلال. الجدير بالذكر أن أعمال العنف عادت إلى الإقليم المضطرب منذ فشل قمة آغره التي عقدت بين رئيس الحكومة الهندية أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف في التوصل إلى حل بشأن إقليم كشمير المتنازع عليه.

اعتقال محمد ياسين

صورة أرشيفية لقادة حزب الحرية أثناء اجتماعهم في سرينغار
من جانب آخر أعتقلت محكمة هندية في نيودلهي اليوم رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير محمد ياسين مالك بتهمة انتهاك شروط الكفالة وعدم امتثاله مرتين لأوامر إحضاره إلى المحكمة وسفره إلى الخارج دون إذن مسبق.

وذكر بيان للجبهة التي تعتبر من الأحزاب المعتدلة المنضوية تحت لواء حزب الحرية أن المحكمة أسقطت قرار الكفالة عن ياسين وأعتقلته في سجن في العاصمة الهندية حتى الرابع من سبتمبر/ أيلول المقبل بالرغم من تدهور حالته الصحية.

يذكر أن ياسين الذي يعاني من مرض في قلبه سافر إلى الولايات المتحدة في مارس/ آذار الماضي لإجراء عملية في قلبه, ثم توجه إلى بريطانيا لقضاء فترة النقاهة.

وقد شجب بيان جبهة تحرير جامو وكشمير قرار الاعتقال, وحملت الجبهة الحكومة الهندية مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على صحة ياسين.

المصدر : وكالات