شافيز يشارك في تدريبات للجيش الفنزويلي (أرشيف)
قالت فنزويلا إنها طلبت من البعثة العسكرية الأميركية إخلاء المكاتب التي تشغلها مجانا والانتقال إلى مبنى جديد، في خطوة تشير -على ما يبدو- إلى فتور في العلاقات العسكرية بين البلدين.

وقال وزير الدفاع الفنزويلي خوسيه فيسنت رانجيل إن الأميركيين لا يدفعون شيئا نظير استخدام المبنى. وأضاف "أننا بحاجة إلى هذا المكان".

واتخذت السلطات الفنزويلية هذا القرار قبل يوم من وصول الزعيم الكوبي فيدل كاسترو إلى فنزويلا في زيارة رسمية.

وقال رانجيل إنه اتصل بقائد فريق التعاون العسكري الأميركي الأربعاء الماضي وأبلغه بقرار إخلاء البعثة مكاتب كاراكاس والمباني العسكرية المحلية الملحقة بها.

واستبعد الوزير الفنزويلي أن تؤثر هذه الخطوة على العلاقات بين البلدين، موضحا أن بلاده لم تطلب من البعثة العسكرية الأميركية أن تغادر فنزويلا، وقال إنها مشكلة استئجار وعقارات وليس لها بعد سياسي.

ولكن مصادر دبلوماسية قالت إن هذه الخطوة المفاجئة علامة جديدة على أن حكومة الرئيس هوغو شافيز تريد تخفيف التحالف السياسي الوثيق بشكل تقليدي لفنزويلا مع الولايات المتحدة.

ووصف مصدر دبلوماسي الإجراء بأنه سياسي، وقال إن حكومة شافيز تضع إصبعها في عين الحكومة الأميركية. تجدر الإشارة إلى أن شافيز القومي ذا الاتجاهات اليسارية عزز منذ وصوله إلى السلطة عام 1999 العلاقات مع كل من الصين وكوبا وروسيا والعراق وإيران.

المصدر : وكالات