استمرار الخلاف في المفاوضات التمهيدية لمؤتمر العنصرية
آخر تحديث: 2001/8/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/21 هـ

استمرار الخلاف في المفاوضات التمهيدية لمؤتمر العنصرية

أحد شعارات مؤتمر العنصرية في جوهانسبرغ

استمرت الخلافات بين الوفود العربية والوفد الإسرائيلي عند مناقشة مسودة البيان الختامي لمؤتمر الأمم المتحدة للعنصرية المقرر عقده نهاية الشهر الحالي في دوربان بجنوب أفريقيا. كما ثارت الخلافات أيضا بين الوفود المجتمعة في جنيف حول خطة أعمال المؤتمر.

فقد ذكر مفاوضون عرب وإسرائيليون في جنيف أن الهوة بينهم مازالت عميقة في الجزء المتعلق بالكيفية التي سيتم عبرها تناول قضية الشرق الأوسط في المؤتمر.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة خوسيه لويس دياز إن المفاوضات من المحتمل أن تصل إلى تسوية بعد أسبوعين من النقاش تنتهي اليوم. وقد طلبت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ماري روبنسون بأن يواصل المفاوضون النقاش حتى بعد انتهاء المهلة المحددة للوصول إلى صيغة نهائية.

واعتبرت روبنسون في مقابلة مع الصحفيين أن الخلاف العربي الإسرائيلي حول مسودة البيان الختامي سيؤدي إلى إفشال أعمال المؤتمر المقرر عقده في الفترة من 31/8 الجاري وحتى 7/9 المقبل.

وفي مقابلة منفصلة قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة في جنيف ياكوف ليفي والمبعوث الفلسطيني نبيل رملاوي إن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا المقترح الأخير المقدم من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي.

وأوضح رملاوي أنه لم يبرز أي تقدم في هذا الجانب بين المفاوضين على الإطلاق. وأعلن أن الاقتراح المقدم من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي تجنب ذكر كلمة الصهيونية والعنصرية بالنسبة لإسرائيل وبرغم ذلك رفض من قبل مفاوضي الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض بلدان الاتحاد الأوروبي.

وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن ذلك يعني أنهم لا يريدون أن يتضمن مشروع البيان الختامي أي ذكر للقضية الفلسطينية وهو أمر مرفوض تماما من قبل الدول العربية والإسلامية.

وتقود مصر وسوريا الدول العربية في ضرورة انتقاد المؤتمر لسياسة التمييز العنصري التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وتأمل إسرائيل في أن يسحب العرب وإيران طلبهم الرامي إلى تنديد مؤتمر العنصرية الدولي بالممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويعتبر النص العربي المقترح أيضا سياسة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية بمثابة تطهير عرقي أو إبادة.

وكانت الولايات المتحدة قد هددت بمقاطعة المؤتمر إذا استخدم منبرا للهجوم على إسرائيل.

المصدر : وكالات