مشرف وفاجبايي أثناء قمة آغره (أرشيف)
اجتمع مسؤولان كبيران من الهند وباكستان للمرة الأولى منذ قمة آغره الفاشلة الشهر الماضي دون ظهور إشارة إلى تحديد موعد لقمة أخرى. غير أن الجانبين قالا إن بلديهما مازالا يحاولان تحديد موعد قمة أخرى بين رئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف.

جاء ذلك أثناء اجتماع المسؤولين على هامش مؤتمر رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي في العاصمة السريلانكية كولومبو.

ووصف وكيل وزارة الخارجية الباكستانية إنعام الحق اجتماعه مع نظيرته الهندية شوكيلا إيير بأنه كان إيجابيا. وأضاف "اتفقنا على أن العملية التي بدأت في آغره لابد أن تستمر، وكان اجتماعنا هنا خطوة في هذا الاتجاه".

وقالت إيير من جانبها إن الاجتماع كان استمرارا لعملية بدأت أثناء قمة الشهر الماضي. وأضافت أن البلدين سوف يسعيان لتحديد موعد القمة التالية، مشيرة إلى أن عقد اجتماع بين الزعيمين على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر القادم "قيد البحث أيضا".

في الوقت نفسه أبلغ وزير الشؤون الخارجية الهندي جاسوانت سينغ البرلمان في نيودلهي أن ما اعتبره "الأعمال العدائية المستمرة" من جانب باكستان تقف في طريق إقامة علاقات ودية بين البلدين.

وأضاف أن الهند لن تقبل بأي حل وسط فيما يخص وضع ولاية جامو وكشمير التي تقطنها أغلبية مسلمة، قائلا "إنها ليست مجرد قطعة من الأرض إنها مثل جزء من جسدنا.. إنها رمز لما نكافح من أجله".

وقد انتهت قمة آغره التي كانت أول قمة تعقد منذ أكثر من عامين بين البلدين اللذين يمتلكان قدرات نووية، إلى طريق مسدود فيما يخص النزاع المستمر منذ 54 عاما على كشمير. ومنذ ذلك الحين يتبادل الجانبان الاتهام بالمسؤولية عن فشل المحادثات.

وأعقب القمة تصاعد حاد للمواجهات المسلحة في ولاية جامو وكشمير بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين الذين يحاربون ضد الحكم الهندي للولاية.

وتنفي باكستان تقديم دعم عسكري للمقاتلين الكشميريين، وتطالب بإجراء استفتاء عام لتحديد رغبات شعب كشمير طبقا لقرار دولي صدر قبل 54 عاما في هذا الصدد.

المصدر : رويترز