مقتل جندي في أعمال عنف للشيوعيين جنوب الفلبين
آخر تحديث: 2001/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/12 هـ

مقتل جندي في أعمال عنف للشيوعيين جنوب الفلبين

لقي جندي حكومي مصرعه وأصيب ثلاثة مدنيين في تجدد لأعمال العنف المسلح للشيوعيين بجزيرة مندناو جنوب الفلبين. في هذه الأثناء قررت مانيلا استئناف المفاوضات مع ممثلي جبهة تحرير مورو الإسلامية والتي تجرى في ماليزيا الأحد القادم.

وقالت الأنباء إن الجماعات الشيوعية المسلحة شنت عدة هجمات على مواقع عسكرية للقوات الحكومية الفلبينية. وذكرت مصادر الشرطة أن عناصر تنتمي إلى جيش "الشعب الجديد" اختطفت أحد أفراد المليشيات المسلحة التابعة للحكومة قرب مدينة نيوباتان في مندناو حيث عثر على جثته مقتولا بعد ذلك.

وقد اختطف الجندي بالقرب من موقعه العسكري حيث تتولى المليشيات المسلحة الموالية للحكومة عمليات حفظ الأمن في الجزيرة. وأضافت المصادر أن موقعا عسكريا آخر تعرض لهجوم جيش الشعب الشيوعي قرب بلدة سان فرانسيسكو جنوب شرق العاصمة مانيلا.

واتهمت الشرطة الشيوعيين بالقيام بعمليات سلب ونهب وإشعال النيران في عدة مزارع مما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين. ويذكر أن جيش الشعب هو الجناح المسلح للحزب الشيوعي الفلبيني، ويشن هجمات مسلحة في مندناو منذ عام 1969. وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قد أوقفت محادثات السلام مع قيادات جيش الشعب في يونيو/ حزيران الماضي إثر قيام الشيوعيين باغتيال عضو بارز في مجلس النواب.

في غضون ذلك اتهمت مصادر محلية عناصر جبهة تحرير مورو الإسلامية بانتهاك الهدنة المؤقتة مع الحكومة والقيام بأعمال عنف مسلح بإقليم كوتاباتو الشمالي. وأكدت المصادر مقتل مدنيَين عندما هاجم مقاتلو جبهة مورو قرية صغيرة قرب بلدة ألمادا في الإقليم. وقال ناطق عسكري إن المهاجمين نجحوا في الفرار عقب الهجوم الذي تم رغم إجراء محادثات سلام بين الجانبين في ماليزيا.

محادثات السلام

مقاتلو جبهة مورو الإسلامية يرفعون أسلحتهم في استعراض للقوة (أرشيف)
وفي هذا السياق قررت مانيلا استئناف المفاوضات مع ممثلي جبهة تحرير مورو الإسلامية يوم الأحد القادم لإجراء مشاورات مع أعضاء وفد التفاوض الحكومي في المحادثات التي جرت بماليزيا. وقالت مصادر مطلعة في كوالالمبور إن الوفد الحكومي الفلبيني عاد إلى بلاده للتشاور بشأن بعض قضايا الخلاف في المحادثات. وصرح كبير مفاوضي جبهة مورو مراد إبراهيم بأن المحادثات تناولت بعض النقاط الفنية قبل عودة المفاوضين الفلبينيين إلى بلادهم.

ورفض الجانبان التعليق على إمكانية إحياء الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا في ليبيا، إلا أن مصادر مقربة من المحادثات أكدت رفض مفاوضي الجبهة والحكومة مواصلة تطبيق الاتفاق باعتباره ضعيفا ولن يحقق السلام بالسرعة المطلوبة.

وأوضحت المصادر أن المحادثات التي بدأت يوم 24 يوليو/ تموز الماضي ركزت على صياغة اتفاق لوقف إطلاق النار والحفاظ على استقرار الوضع الأمني بجزيرة مندناو حيث تقاتل جبهة مورو منذ حوالي 23 عاما لإنشاء دولة إسلامية مستقلة جنوب الفلبين. وتجري المفاوضات بوساطة ماليزية تحت رعاية وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار الذي أعرب عن أمله في توقيع اتفاق سلام شامل بين الجانبين خلال زيارة الرئيسة غلوريا أرويو إلى ماليزيا الثلاثاء المقبل.

المصدر : وكالات