خبراء أميركيون: برنامج الدفاع لا يتعارض مع معاهدة 1972
آخر تحديث: 2001/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/12 هـ

خبراء أميركيون: برنامج الدفاع لا يتعارض مع معاهدة 1972

تجربة لبرنامج الدفاع الصاروخي الأميركي (أرشيف)
قال خبراء بوزارة الدفاع الأميركية إن برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي لا ينتهك معاهدة الحد من الأسلحة البالستية الموقعة مع الاتحاد السوفياتي السابق عام 1972. وذكر رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني بريماكوف أن روسيا قد تستأنف إنتاج الصواريخ متوسطة المدى إذا انسحبت أميركا من المعاهدة.

فقد قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أمس إن تقريرا أعدته لجنة خبراء من الوزارة وقدمته إلى نائب الوزير بول ولفوويتس وجد أن الأنشطة المتعلقة بهذا البرنامج المثير للجدل والمقرر استكمالها أثناء العام المالي الذي ينتهي يوم 30 سبتمبر/ أيلول المقبل لا تتعارض مع بنود الاتفاقية.

غير أن المتحدث الأميركي أبلغ الصحفيين أن الخبراء "وجدوا بعض المواقف التي أثارت تساؤلات -على الأقل في أذهانهم- عما إذا كانت الأنشطة المقترحة تظل متمشية مع المعاهدة"، لكنه لم يدل بأي تفاصيل.

وأشار المتحدث إلى أن التقرير لم يرسل بعد إلى الكونغرس ويجرى بحثه بشكل أوسع نطاقا داخل الإدارة. وقال مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأسبوع الماضي إن اللجنة تقيم ثلاث قضايا على الأقل قد تمثل انتهاكات للمعاهدة.

وقد أبلغ نائب وزير الدفاع للسياسات لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن من هذه القضايا إقامة موقع في ألاسكا خلال الأشهر المقبلة لاختبار نظام أرضي مضاد للصواريخ، واختبار رادارات محمولة على سفن لرصد الصواريخ بعيدة المدى وتجارب نظم رادارات متعددة لرصد الصواريخ.

وأضاف المسؤول الأميركي أن ذلك "سيمكننا من أن نأخذ في الاعتبار ما يتعلق بانتهاكات المعاهدة بأسرع وقت ممكن، مع مواصلتنا المفاوضات مع روسيا على إطار عمل إستراتيجي جديد".

ويترقب أعضاء الكونغرس الأميركي المتشككون في البرنامج التقرير على أمل أن يلقي مزيدا من الضوء على البرنامج قبل أن يوافقوا على ميزانية تطويره. وتضم اللجنة خبراء في الحد من التسلح من وزارة الدفاع.

وكان ولفوويتس وبعض الأعضاء البارزين في الإدارة الأميركية قد أقروا في وقت سابق بأن البرنامج الذي ترفضه روسيا والصين وأغلب الدول الأوروبية الحليفة قد يتعارض في بعض مراحله مع المعاهدة.

يفغيني بريماكوف
وفي موسكو نقلت صحيفة إيزفيستيا عن رئيس الوزراء السابق يفغيني بريماكوف في مقابلة نشرتها اليوم قوله "إذا تخلت الولايات المتحدة عن المعاهدة فقد تعاود روسيا إنتاج الصواريخ متوسطة المدى بسبب التهديدات الجغرافية السياسية الجديدة".

وأضاف بريماكوف -النائب في مجلس الدوما ورئيس حزب اليسار الوسط- قائلا "من البدهي أن أوروبا ستعارض ذلك بشدة, لكن هذا لن يكون خيارنا نحن".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد هدد في نهاية يونيو/ حزيران الماضي بتعزيز الطاقة النووية الروسية عبر تجهيز الصواريخ الروسية برؤوس متعددة.

ويحظر اتفاق "ستارت 1" الموقع بين موسكو وواشنطن يوم 31 يوليو/ تموز 1991 الصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى.

واتفق الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة الثماني في جنوا على ربط المحادثات حول المعاهدة الموقعة عام 1972 التي يريد الأميركيون التخلي عنها بخفض الأسلحة الإستراتيجية الذي يطالب به الروس.

كما أكد الجانبان الروسي والأميركي خلال زيارة مستشارة الأمن القومي الأميركي كندوليزا رايس الأسبوع الماضي لموسكو أنهما سيحاولان التوصل إلى تسوية قبل اللقاء المقبل بين الرئيسين في مدينة شنغهاي الصينية أثناء انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفيك "أبيك" يومي 20 و21 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

المصدر : وكالات