البنتاغون: العراق يكثف هجماته على طائرات التحالف
آخر تحديث: 2001/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/12 هـ

البنتاغون: العراق يكثف هجماته على طائرات التحالف

اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن القوات العراقية زادت كثيرا من هجماتها المضادة للطائرات الأميركية والبريطانية منذ مطلع العام الحالي في محاولة لإسقاطها. في هذه الأثناء أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تمديد العقوبات الأميركية التي فرضها على العراق قبل 11 عاما ردا على اجتياح القوات العراقية للكويت.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية كرايغ كويغلي إن الرئيس العراقي صدام حسين يبذل قصارى جهده لإسقاط طائرات للتحالف. وأوضح أن القوات العراقية أطلقت النار واستهدفت براداراتها طائرات الحلفاء حوالي 370 مرة هذه السنة جنوب العراق في مقابل 221 مرة العام الماضي.


البنتاغون:
القوات العراقية
أطلقت النار واستهدفت براداراتها طائرات الحلفاء حوالي 370 مرة هذه السنة في جنوب العراق في مقابل 221 مرة
العام الماضي
وفي منطقة الحظر الجوي شمال العراق تعرضت الطائرات الأميركية والبريطانية لإطلاق النار أو استهدفت من قبل الرادارات العراقية حوالي 62 مرة في مقابل 145 مرة العام الماضي.

وتفيد إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية أن عدد الأيام التي شنت فيها قوات التحالف غارات بقي على حاله نسبيا في الجنوب وتدنى في الشمال.

وأشار المتحدث إلى أن العراقيين اتخذوا منذ بداية العام الجاري موقفا تميز بمزيد من الخطورة.

وكان البنتاغون أعلن في وقت سابق أن قائد طائرة رادار أميركية من نوع أواكس كان يقوم بدورية في أجواء المملكة العربية السعودية، أبلغ أن العراق أطلق صاروخا مضادا للطائرات في أجواء المملكة دون أن يصيب هدفه.

لكن المسؤولين في البنتاغون قالوا إن هذه المعلومة لم تؤكد من مصادر مراقبة أخرى في المنطقة, ورجحوا احتمال أن يكون الطيار مخطئا في تصوراته، وأشاروا إلى أن طائرة الأواكس كانت تحلق على مسافة مائتي ميل من الحدود العراقية.

ويعتبر هذا التقرير الثاني من نوعه في أقل من أسبوعين بعد إعلان البنتاغون أن العراق أطلق صاروخ أرض جو على طائرة رادار تابعة للبحرية الأميركية فوق الأجواء الكويتية في التاسع عشر من الشهر الحالي. وكانت وزارة الدفاع الأميركية اتهمت العراق بأنه أطلق الأربعاء الماضي صاروخا كاد يصيب طائرة تجسس أميركية من نوع "U 2"، في حين نفى العراق ذلك.

وأشارت مصادر إخبارية أميركية إلى تزامن هذا الحادث غير المؤكد مع شروع وزارة الدفاع الأميركية في إعداد خطة عسكرية تستهدف شبكة الدفاع الجوي العراقية، وذلك ردا على ما وصفته بتزايد "عدوانية الرئيس العراقي صدام حسين". لكنها نقلت عن مسؤولين أميركيين تخوفهم من انعكاسات مثل هذه العملية على الولايات المتحدة نظرا لسياسة واشنطن إزاء الانتفاضة الفلسطينية.

جورج بوش
وفي السياق نفسه أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تمديد العقوبات الأميركية التي فرضها والده على العراق قبل نحو عشر سنوات ردا على اجتياح القوات العراقية للكويت.

وقال الرئيس بوش في رسالة أبلغ فيها الكونغرس قراره أن "الحكومة العراقية مستمرة في القيام بأعمال معادية للاستقرار في الشرق الأوسط ولمصالح الولايات المتحدة في المنطقة".

وأضاف أن "الأعمال العراقية تفرض تهديدا دائما على الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة. ولهذه الأسباب خلصت إلى الاستنتاج بأن من الضروري الاستمرار في تطبيق التدابير الكبيرة الضرورية والضغط الاقتصادي على الحكومة العراقية".

وتتضمن التدابير الأميركية التي فرضها في أغسطس/ آب 1990 الرئيس الأسبق جورج بوش الأب, عقوبات تجارية وتجميد الودائع العراقية في الولايات المتحدة. ويفترض أن تنتهي مدة هذه التدابير في الأسبوع الأول من أغسطس/ آب الجاري.

المصدر : الفرنسية