مانديلا يتوسط زعماء رواندا وبوروندي وكينيا وليبيا وأوغندا عقب قمة لوساكا المصغرة
أعلن رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانيدلا أن الصراع في بوروندي سيشهد انفراجا وشيكا. وجاءت تصريحات مانديلا في أعقاب اجتماع قمة مصغر ضم رؤساء بوروندي وأوغندا ورواندا وتنزانيا وكينيا والزعيم الليبي معمر القذافي.

ولم يدل مانيلا بمزيد من التفاصيل بيد أنه أكد قرب وضع حد للصراع العرقي الدامي في بوروندي بقوله "نحقق انفراجا في هذا الأمر.. لذلك لن يكون من الملائم الإعلان بشكل محدد عما قررناه".

وأوضح أن اجتماعا سيعقد غدا الثلاثاء مع ممثلي الجماعات السياسية وقادة الجيش الحكومي والمتمردين في بوروندي. وكان مانديلا قد أشار في وقت سابق بمطار العاصمة الزامبية لوساكا إلى الاجتماع المزمع بقوله "لدي مفاجأة للجميع".

ويذكر أن مانديلا يتوسط لإنهاء الصراع الدامي بين الهوتو الذين يمثلون الأغلبية في بوروندي والتوتسي الذين يمثلون الأقلية. وقد أودى الصراع المذكور بحياة أكثر من 200 ألف إنسان منذ عام 1993.

وأدى انقلاب قام به الرئيس الحالي للبلاد بيير بويويا عام 1996 إلى نشوب القتال بين جيشه الذي يسيطر عليه التوتسي وبين ثوار من الهوتو.

وتعثرت وساطة مانديلا بسبب خلاف بين الجانبين على من سيتولى أولا الزعامة الدورية التي تستمر ثلاث سنوات والتي تم الاتفاق عليها في المفاوضات بين الجانبين العام الماضي.

يذكر أن لوساكا ستستضيف اليوم الاثنين القمة الأفريقية السابعة والثلاثين والأخيرة لمنظمة الوحدة الأفريقية قبل أن تتحول إلى منظمة جديدة تسمى الاتحاد الأفريقي، ويحضر القمة عدد من القادة الأفارقة.

المصدر : وكالات