انتظار الحصول على الخبز
في أحد المخيمات على الحدود مع إيران (أرشيف)


قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم إن أفغانستان تقترب من شفا مجاعة واسعة النطاق تهدد أرواح الملايين بعد موجة من القحط الشديد للعام الثالث على التوالي.

وأعلن في موقعه على الإنترنت أن بعثة تابعة للأمم المتحدة عادت من أفغانستان في مايو/ أيار الماضي بعد زيارة ميدانية حذرت من أن الفشل الكامل تقريبا لمحصول العام الحالي 2001 يعني أن نحو خمسة ملايين شخص سيحتاجون لمساعدة غذائية للبقاء على قيد الحياة.

ومع تفاقم الظروف الاقتصادية بما يقوض قدرة أفغانستان على سد فجوة الجوع عن طريق الاستيراد، فإن برنامج الغذاء العالمي يقدر أن هناك عجزا في الحبوب بنحو مليون طن.

لاجئون أفغان يتجمعون في أحد المخيمات المؤقته قرب هرات بانتظار توزيعهم على مخيمات أخرى برعاية الأمم المتحدة ( أرشيف)
واكتشفت بعثة برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة ظروفا تقترب من المجاعة. ففي مناطق مثل إقليم فارياب بشمالي أفغانستان وإقليمي بادغيس وغور في الغرب تلجأ الأسر الأكثر فقرا إلى أكل الأعشاب البرية.

وأشار التقرير إلى أن البلد بكامله تأثر فعليا في حين أفلت عدد قليل من الناس من الأزمة على الرغم من أن المناطق الغربية هي التي تضررت بشكل أشد خطرا من المناطق الشرقية. ومما زاد الأمر سوءا أن معظم المناطق المتضررة توجد في أماكن نائية يكون من الصعب للغاية الوصول إليها.

وأضاف أنه في بلد يعتمد 85% من سكانه على الزراعة لكسب قوت يومهم فإن ثلاث سنوات متتالية من القحط كان لها أثر مدمر في الأمن الغذائي.

ويعني قلة هطول الأمطار وتساقط الثلوج أن أسرا قليلة فقط هي التي يمكن أن تنتج ما يكفيها من مخزونات الطعام لعبور الأزمة.


في مناطق مثل إقليم فارياب بشمالي أفغانستان و إقليمي بادغيس وغور في الغرب تلجأ الأسر الأكثر فقرا إلى أكل الأعشاب البرية.

وتقول البعثة إن نصف الأراضي الصالحة للزراعة في أفغانستان غير مستخدمة. كما أن كثيرا من الأفغان الذين يعتمدون بقوة على الماشية كمصدر اقتصادي يتخلصون من ماشيتهم بالبيع من أجل الحصول على الأموال أو الطعام.

ومع تفاقم الظروف الاقتصادية بما يقوض قدرة أفغانستان على سد فجوة الجوع عن طريق الاستيراد فإن برنامج الغذاء العالمي يقدر أن هناك عجزا في الحبوب بنحو مليون طن.

واكتشفت بعثة برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة ظروفا تقترب من المجاعة. ففي مناطق مثل إقليم فارياب بشمالي أفغانستان و إقليمي بادغيس وغور في الغرب تلجأ الأسر الأكثر فقرا إلى أكل الأعشاب البرية.

المصدر : رويترز