طلاب في سول يتظاهرون احتجاجا على اعتماد اليابان الكتاب المدرسي المثير للخلاف (أرشيف)
طالب برلمانيون في كوريا الجنوبية بطرد السفير الياباني احتجاجا على كتاب تاريخ مدرسي مثير للخلاف تقول سول إنه يحاول إضفاء صورة مشرقة على الاستعمار الياباني لدول الجوار رغم ما اتسم به هذا الاستعمار من أعمال وحشية.

وقالت محطة تلفزيونية في سول إن نحو 25 نائبا من الحزب الديمقراطي الحاكم ومن أحزاب المعارضة تحدثوا عن ضرورة إغلاق السفارة اليابانية حتى تدرك طوكيو حجم الجرائم التي ارتكبها جنودها أثناء الحرب العالمية الثانية.

ويستبعد مسؤولون في وزارة خارجية كوريا الجنوبية أن يتضمن التقرير النهائي لمراجعة الكتاب والذي يصدر غدا الاثنين التغييرات التي طالبت بها الدول المجاورة في كتب التاريخ التي تدرس في المدارس الثانوية.

وقال بيان وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن الكتاب حتى بعد تعديل نصه لا يزال يقدم مبررات للإساءات اليابانية ويشيد بالماضي العسكري للإمبراطورية اليابانية.

ويتوقع مراقبون أن تعلن كوريا الجنوبية عن اتخاذ إجراءات عدة ضد طوكيو بينها تأجيل فتح أسواقها أمام العديد من السلع اليابانية.

وكان اعتماد الحكومة اليابانية للكتاب -وهو كتاب لتدريس مادة التاريخ- قد أثار ضجة كبيرة وانتقادات من قبل كثير من الدول المجاورة على اعتبار أنه يزيف التاريخ الاستعماري والماضي العسكري لليابان ويزينه دون وجه حق.

وتقدمت سول باحتجاج رسمي للسلطات اليابانية بشأن الكتاب المدرسي الذي انتقدته أيضا كل من الصين وتايوان وكوريا الشمالية. وتسود الأوساط الشعبية في كوريا الجنوبية حالة من الغضب بسبب عدم الإشارة إلى الاستغلال الجنسي للنساء الكوريات ضمن نصوص الكتاب.

وتقول الحكومة اليابانية إن نصوص الكتب المدرسية لا تمثل وجهات نظر الحكومة التي اعتذرت بالفعل للدول الآسيوية المجاورة قبل ست سنوات، وكانت وزارة التعليم اليابانية قد قالت في وقت سابق إن المناهج الدراسية قد روجعت لتأخذ في الحسبان المخاوف التي أعربت عنها الدول المذكورة.

المصدر : رويترز