لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 85 آخرون عندما ضربت عاصفة عنيفة شرقي فرنسا. ووقعت معظم الخسائر عندما تسببت العاصفة في سقوط شجرة كبيرة أثناء حفل موسيقي بمدينة ستراسبورغ.

وأعلنت مصادر فرنسية أن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب 85 آخرون عندما أسقطت عاصفة عنيفة شجرة كبيرة على رؤوس المتفرجين أثناء حفل موسيقي في حديقة "قصر بورتال" في ضواحي مدينة ستراسبورغ الواقعة في شرق فرنسا. وأكدت أن حوالي 18 من المصابين في حالة حرجة، مضيفة أن الإعصار كان مفاجئا وعنيفا جدا مما أدى إلى تفاقم حجم الخسائر.

وذكر شهود عيان أن العازفين أوقفوا الحفل في الوقت الذي بدأت فيه العاصفة ونصحوا نحو 120 متفرجا بالاحتماء تحت غطاء أقيم أسفل الأشجار القريبة. وبعد دقائق اقتلعت العاصفة شجرة ضخمة وأسقطتها على الأشخاص الذين تجمعوا أسفلها.

وعلى الفور توجه مئات من المسعفين ورجال الإطفاء والشرطة إلى مكان الحادث. وأقيم في المكان مركز طبي لمعالجة الأشخاص الذين أصيبوا بجروح طفيفة، في حين نقل المصابون بجروح بالغة إلى مستشفى ستراسبورغ. وقالت الشرطة إن الأمر استغرق نحو ثلاث ساعات لإخراج كل الذين سقطت فوقهم الشجرة.

تحذيرات الأرصاد
وحذر مكتب الأرصاد الجوية الفرنسي من أن العواصف العنيفة التي اجتاحت غرب فرنسا تتحرك شرقا، ونصح الناس بالبقاء في بيوتهم إذا ساءت الأحوال الجوية.

وفي بلدة بلفور جنوبي ستراسبورغ أوقف المسؤولون أمس حفلا لموسيقى الروك في الهواء الطلق بسبب مخاوف تتعلق بسلامة نحو 20 ألف مشاهد. وقالت الإذاعة الفرنسية إن العواصف عطلت حركة السكك الحديدية في المنطقة وأوقفت لفترة وجيزة حركة المرور إلى مدن ميتز ونانسي وديجون.

كما تعرضت العاصمة الفرنسية باريس لأعاصيرعنيفة أدت إلى تعطل حركة المرور في الشوارع بسبب الأمطار الغزيرة. وقامت السلطات بإخلاء حوالي 150 شخصا من سكان المباني المجاورة لبرج إيفل كإجراء احترازي. كما تلقت أجهزة الإطفاء الآلاف من مكالمات الاستغاثة نتيجة حوادث وقعت بسبب الأعاصير والأمطار الرعدية.

المصدر : وكالات