وزراء الخارجية الأفارقة يبحثون نزاعات القارة السمراء
آخر تحديث: 2001/7/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/15 هـ

وزراء الخارجية الأفارقة يبحثون نزاعات القارة السمراء

قمة سرت الأفريقية (أرشيف)
عقد وزراء خارجية دول منظمة الوحدة الأفريقية اجتماعات مغلقة لمناقشة النزاعات الرئيسية في القارة السمراء، وذلك في ثاني يوم من اجتماعات تمهيدية تسبق آخر قمة لهذه المنظمة الأسبوع القادم قبل تحولها إلى الاتحاد الأفريقي الذي تمت المصادقة عليه في مايو/ أيار الماضي بمدينة سرت الليبية.

ووفق جدول الاجتماعات سيتطرق الوزراء للنزاعات المسلحة في بوروندي والكونغو الديمقراطية وسيراليون وأنغولا بجانب نزاعات أخرى في نحو عشرين دولة من دول المنظمة التي تضم 53 عضوا.

ويناقش الاجتماع التحول المرتقب إلى الاتحاد الأفريقي والتجهيزات التي تمت له من أجل أن يكون فعالا. واعتبر الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية سالم أحمد سالم أن فعالية المنظمة الجديدة لن تتم إلا بعمل جميع الدول الأعضاء سويا من أجل تسوية النزاعات التي تقسم القارة وتبدد مواردها المحدودة أصلا.

وعبر سالم عن قلقه إزاء حالة انعدام الأمن والنزاعات المسلحة خاصة حول البحيرات العظمى وسط وشرق أفريقيا. وقال إن هذه الحروب أحد عوامل عدم الاستقرار في المنطقة بأكملها. وحث سالم في كلمته وزراء الخارجية الأفارقة على منح مزيد من النقاش لعملية السلام في منطقة البحيرات العظمى مشيرا إلى أن تحرك عملية السلام في الكونغو الديمقراطية رافقه تدهور للأوضاع في بوروندي.

وشهدت الاجتماعات جدلا بشأن قضية الصحراء الغربية عندما طلب ممثل غامبيا مدعوما من ممثلي السنغال وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية إدراج مسألة قبول انضمام المغرب إلى الاتحاد الأفريقي على جدول أعمال المجلس.

وقد اعترض على هذا الطلب عدد من الدول الأفريقية التي تتمتع بنفوذ مثل الجزائر ونيجيريا وجنوب أفريقيا. وأكدت هذه الدول أن قبول عضوية المغرب في الاتحاد الأفريقي غير مطروح باعتبار أن هذا البلد لم يتقدم هو نفسه بأي طلب رسمي بهذا الشأن.

ولكنها وافقت على أن يتم التطرق لهذه المسألة "من وجهات مختلفة" بدون بحثها بصورة رسمية. وقد انسحب المغرب في الثاني عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني 1984 من منظمة الوحدة الأفريقية في اليوم نفسه الذي قبلت فيه الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضوا كامل العضوية في المنظمة.

ويتنازع المغرب وجبهة بوليساريو السيادة منذ 1975 على الصحراء الغربية, المستعمرة الإسبانية السابقة، وحيث تعثر على الأمم المتحدة منذ عشرة أعوام إجراء استفتاء فيها حول تقرير المصير.

وكان الوزراء الأفارقة قد بحثوا في اجتماعات الأمس النزاع في جمهورية جزر القمر. وقالت مصادر في الاجتماعات إن الوزراء وافقوا على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على جزيرة أنجوان التي أعلنت عام 1997 الانفصال من جانب واحد من الجمهورية. وسيقدم وزراء الخارجية توصياتهم لرؤساء الدول والحكومات عند بدء اجتماعات القمة الأفريقية الاثنين المقبل.

المصدر : وكالات