رئيسا أوغندا ورواندا يتفقان على تحسين العلاقات
آخر تحديث: 2001/7/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/15 هـ

رئيسا أوغندا ورواندا يتفقان على تحسين العلاقات

بول كاغامي
يوري موسيفيني
اتفق الرئيسان الرواندي بول كاغامي والأوغندي يوري موسيفيني اليوم على تحسين وتدعيم العلاقات بين بلديهما، وذلك في أعقاب لقاء بينهما جرى على الحدود بين البلدين اللذين تدهورت علاقاتهما بعد أن كانا حليفين في السابق.

وقد عقد الرئيسان جلسة على انفراد دامت ثلاث ساعات تحت خيمة نصبت خصيصا للمناسبة في مركز غاتونا على الجانب الأوغندي من الحدود الذي يبعد بضع مئات من الأمتار عن الحد الفاصل بين البلدين.

وذكر بيان مشترك صدر في أعقاب اللقاء "أن زعيمي البلدين تبادلا خلال هذا اللقاء الذي جرى في أجواء حميمة وودية وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين رواندا وأوغندا و(العلاقات) الإقليمية وحول الموضوعات الدولية ذات الاهتمام المشترك".

وأضاف البيان أن الرئيسين "أكدا مجددا على أهمية الدور الذي تضطلع به اللجنة الرواندية الأوغندية واتفقا على تحسين العلاقات بين بلديهما وتدعيمها.. وعلى تنسيق مواقف بلديهما من القضايا الإقليمية". وقالت مصادر أوغندية إن الرئيس موسيفيني عبر عن شكره لنظيره الرواندي لحسن الضيافة ووجه إليه دعوة لزيارة أوغندا.

وكانت علاقات البلدين قد تدهورت عام 1999 إثر سلسلة من المواجهات البالغة الحدة بين الجنود الروانديين والأوغنديين في كيسنغاني شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث لكل من البلدين قوات هناك.

وصنفت أوغندا رواندا في 6 مارس/ آذار الماضي بأنها بلد عدو على غرار السودان والكونغو الديمقراطية اللتين تعتبرهما كمبالا معاديتين لها، وذلك بعد أن اتهمت الأمن السري الرواندي بتقديم دعم مالي لأشد منافسي الرئيس موسيفيني على السلطة كيزا باسيغييه خلال الانتخابات الرئاسية الأوغندية.

ومن جهتها اتهمت رواندا أوغندا بإيواء وتجنيد وتدريب عناصر معادية لرواندا. وقد لجأ عدد كبير من الطلبة والضباط والشخصيات السياسية من بين هؤلاء في الأشهر الأخيرة إلى أوغندا خشية ملاحقتهم في بلادهم. وعلق الرئيس الأوغندي على ذلك الخلاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الرواندي بقوله "إن تلك التصريحات جاءت في سياق الانتخابات... إن هذا الإشكال قد انتهى الآن".

المصدر : وكالات