روبرت هانسن
أعلنت مصادر قضائية أن الموظف السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت هانسن وافق على الإقرار بتجسسه لكل من الاتحاد السوفياتي السابق وروسيا فيما بعد مقابل عدم إصدار حكم بالإعدام عليه، وذلك في إطار صفقة تتضمن إدلاءه بكل المعلومات التي تتعلق بتجسسه والحفاظ كذلك على سرية القضية.

وسيعترف هانسن (57 عاما) اليوم بقيامه بعدد من أعمال التجسس طيلة 15 عاما حصل فيها على 1.4 مليون دولار من الروس، مقابل الحصول على حكم بالسجن المؤبد بدلا من الإعدام.

وكان هانسن الذي تم اعتقاله في فبراير/ شباط الماضي قد أصر على كونه غير مذنب في مايو/ أيار من هذا العام بعد فشل التوصل إلى اتفاق معه. ويتهم هانسن بـ21 قضية تجسس عقوبة 14 منها الإعدام.

وسيتيح الاتفاق للحكومة الحصول من هانسن على اعتراف كامل وتجنب المثول أمام المحكمة، وهو الأمر الذي كان سيعرض معلومات استخبارية حساسة للخطر. كما يأمل المسؤولون الأمنيون بمعرفة الكثير عن أساليب الروس في تجنيد العملاء وعن الكيفية التي استطاع بها هانسن الاحتراز من الوقوع في قبضة السلطات الأميركية طيلة الفترة التي أمضاها عميلا للروس. وسيتفادى هانسن في المقابل عقوبة الإعدام.

ويتهم هانسن بتسريب آلاف الوثائق السرية إلى الاتحاد السوفياتي السابق ومن بعده روسيا. وتتعلق تلك الوثائق بنظم الأسلحة الأميركية وخطط الدفاع وعمليات التجسس التي تديرها واشنطن، كما سرب أسماء العملاء الروس الذين يعملون لصالح الولايات المتحدة.

ومقابل خدماته المزعومة التي أسداها للروس فقد دفعوا له أكثر من 600 ألف دولار نقدا وكمية من المجوهرات، إضافة إلى فتح حساب سري له في أحد البنوك في موسكو بمبلغ لا يقل عن 800 ألف دولار.

وسيتيح الاتفاق لزوجته وأولاده الستة استلام راتبه التقاعدي نتيجة خدمته في مكتب التحقيقات والتي استمرت 25 عاما.

المصدر : وكالات