قالت مصادر صحفية في نيجيريا إن الاشتباكات العرقية الجارية في ولاية نساراوا بوسط البلاد امتدت إلى ولاية تارابا المجاورة، مخلفة على الأقل عشرين قتيلا. كما فر أكثر من 25 ألفا من ديارهم إثر هجوم شنه قبليون مسلحون على قرى تقطنها أقلية عرقية. ورفضت الشرطة المحلية التعليق على أعمال العنف الجديدة.

فقد قتل عشرات الأشخاص وفر آلاف آخرون من منازلهم في مدينة تافاوا باليوا بولاية بوشي شمال نيجيريا، في موجة عنف طائفي جديدة. وذكرت الأنباء أن قريتين تقطنهما أغلبية من قبيلة الهوسا المسلمة تعرضت لهجوم شنه شبان مسيحيون من قبائل الساوايا.

وتسعى حكومة ولاية بوشي لتهدئة الوضع خشية حصول ردود فعل انتقامية في سائر مناطق الولاية، بيد أنها لم تعلن حجم الخسائر البشرية بعد. لكن مصادر طبية قدرت عدد القتلى في أربع قرى بمنطقة بوغورو بالمئات.


بدأت المواجهات الطائفية بنيجيريا منذ أسبوعين إثر حادث بين مسلمين ومسيحيين بمدينة تافاوا باليوا شمال البلاد عندما حاول سائق باص فصل النساء عن الرجال
وبدأت المواجهات الطائفية قبل أكثر من أسبوعين إثر حادث وقع يوم 19 من الشهر الماضي بين مسلمين ومسيحيين بمدينة تافاوا باليوا شمال شرق العاصمة أبوجا، عندما حاول سائق باص فصل النساء عن الرجال المسافرين مما أثار غضب المسيحيين المتذمرين أصلا من تطبيق الشريعة الإسلامية في هذه الولاية.

وتبادل الجانبان في الأيام التالية هجمات أدت إلى إحراق عدد من المساجد والكنائس، كما أحرقت عشرات المنازل رغم نشر السلطات المئات من عناصر الأمن في المدينة.

وأكدت حكومة ولاية بوشي أن الشريعة الإسلامية ليست مفروضة على غير المسلمين. وأكد مسؤول في الحكومة المحلية أنهم لم يحاولوا فرض الشريعة على غير المسلمين، مضيفا "أن المسلمين يشكلون غالبية في عدد من المناطق، مما يعني أن الشريعة يمكن تطبيقها هناك".

المصدر : وكالات