قتل شرطي واحد، واختطف واحد وثلاثون آخرون على الأقل إثر هجمات شنها المتمردون الشيوعيون في النيبال.

وقال متحدث باسم الشرطة إن معركة بالأسلحة بين قوات الشرطة والمتمردين، في قرية تقع غرب العاصمة كاتماندو، استمرت حتى صباح أمس، وأسفرت عن مقتل شرطي واستسلام باقي أفراد الشرطة.

وأضاف أن حادثا آخر وقع عندما اختطف المتمردون 20 من قوات الشرطة كانوا يستقلون حافلة قرب إحدى القرى الواقعة غرب العاصمة.

من ناحية أخرى قام خبراء المتفجرات بإبطال مفعول 4 قنابل، اثنتان منها قرب مدرسة ومعبد ديني والأخريان في أحد شوارع مدينة باكتابور الواقعة شرق العاصمة.

وتتهم الشرطة المتمردين الشيوعيين بأنهم وراء هذه الأحداث. فقد انفجرت قنبلة أمس الأربعاء قرب قصر رئيس وزراء النيبال غيريجا براساد كويرالا ولم يصب أحد بأذى.

ويشير مصدر مقرب من المتمردين إلى أنهم يشعرون بالاستياء من التقرير الرسمي عن المذبحة التي اتهم بتنفيذها ولي عهد النيبال، والتي أودت بحياة الملك والملكة وعدد من أفراد العائلة المالكة وانتهت بانتحار ولي العهد. لكن المتمردين يرون أن المذبحة مؤامرة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

يذكر أن 1600 شخص قتلوا في المواجهات بين المتمردين الشيوعيين والقوات الحكومية منذ أن بدأ المتمردون ثورة عام 1996 لإسقاط الحكم الملكي في النيبال.

ويتمتع المتمردون بشعبية كبيرة بين القرويين الذين يعانون من الفقر والبطالة والفساد المستشري في المؤسسات الحكومية.

المصدر : وكالات