الشاب والفتاة اللذان أطلق سراحهما أمس
طلب الجيش الفلبيني من أهالي عشرين رهينة تحتجزهم جماعة أبو سياف جنوبي البلاد ألا يدفعوا فدية لئلا تستغلها الجماعة في زيادة عدد مقاتليها وشراء أسلحة حديثة وزوارق سريعة.

جاء ذلك في وقت يعتقد فيه المسؤولون الفلبينيون أن أهالي شاب وفتاة من الرهائن أطلق سراحهما أمس قد دفعوا فدية عن طريق وسطاء إلى الجماعة المسلحة.

وقال ضابط كبير في الجيش الفلبيني إن تزايد قلق أهالي الرهائن على أبنائهم يدفعهم إلى طلب مساعدة وسطاء غير رسميين للذهاب إلى جزيرة باسيلان والتفاوض مع المقاتلين الذين يستخدمون تلك المبالغ لتعزيز قوتهم العسكرية.

وأضاف الضابط أن كل فدية تدفع تعني المزيد من الأسلحة والمزيد من المقاتلين. ويطلب مقاتلو أبو سياف مبلغ نصف مليون بيزو (مائة ألف دولار) فدية عن كل رهينة. وأشار إلى عدم وجود قانون يمنع أهالي الرهائن أو الوسطاء من التدخل لدى مقاتلي أبو سياف "أو أبو صبايا الناطق باسم الجماعة, وهذا ما يعيق عمليات تعقب هؤلاء الوسطاء".

مجموعة من مقاتلي أبو سياف (أرشيف)
الجدير بالذكر أن جماعة أبو سياف جمعت العام الماضي ملايين الدولارات من مبالغ الفدية التي دفعت لها لإطلاق سراح عشرات الرهائن الآسيويين والأوروبيين الذين اعتقلوا من منتجعين واقعين جنوبي ماليزيا.

يذكر أن مقاتلي الجماعة احتجزوا عشرين شخصا من ضمنهم ثلاثة أميركيين من منتجع سياحي قبالة جزيرة بالاوان يوم 27 مايو/ أيار الماضي، ثم نقلوا في وقت لاحق إلى جزيرة باسيلان معقل الجماعة على بعد 900 كلم جنوبي العاصمة الفلبينية مانيلا.

المصدر : وكالات