دار السلام تنجح في الجمع بين كابيلا وموسيفيني
آخر تحديث: 2001/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/13 هـ

دار السلام تنجح في الجمع بين كابيلا وموسيفيني

موسيفيني وكابيلا

عقد الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا أول قمة مباشرة له مع نظيره الأوغندي يوري موسيفيني في العاصمة التنزانية دار السلام.

وتهدف القمة التي تعقد بوساطة تنزانية إلى تحديد أسباب الخلاف الرئيسية بين الكونغو وأوغندا التي تدعم المتمردين الكونغوليين وبحث السبل الكفيلة بإنهاء الحرب الأهلية في الكونغو المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ويتوسط في القمة المنعقدة بين الزعيمين الرئيس التنزاني بنجامين مكابا. ويرى المراقبون أن حرص الرؤساء الثلاثة على دراسة أسباب الخلاف بينهم تبعث أملا آخر وتفتح صفحة جديدة في ملف العلاقات التي شابها التوتر والعداء.

وقالت مصادر تنزانية مسؤولة إن قمة دار السلام عقدت بطلب من الرئيس كابيلا. وأضافت أنها ستناقش موضوع الحرب في بوروندي والتي أصبحت مع مرور الزمن مرتبطة بالحرب في الكونغو.

وأشارت تلك المصادر إلى أن كابيلا طلب لقاء موسيفيني وجها لوجه لمعرفة الأسباب الحقيقية للأزمة بين البلدين. ويتوقع أن يلتقي موسيفيني يوم الجمعة المقبل مع الرئيس الرواندي بول كيغامي الذي يدعم الجماعات المتمردة التي تعمل على الإطاحة بكابيلا.

يذكر أن القوات الرواندية والأوغندية غزت جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1998. وكانت رواندا وأوغندا حليفتين قويتين في السنوات التي سبقت الحرب في الكونغو, بيد أن تلك الحرب أثرت بشكل كبير في تلك العلاقات واضطرت الدولتين إلى خوض ثلاث معارك قرب مدينة كيسينغاني الواقعة على نهر الكونغو. وبعد انسحابهما من المنطقة بقيت المدينة تحت سيطرة المتمردين.

ويذكر أن أوغندا قامت في مايو/ أيار الماضي بسحب معظم قواتها من الكونغو, وأبقت بعضا من جنوها في ثلاث مناطق واقعة شمال غرب البلاد لحماية حدودها. وقد أدت الحرب في ثالث أكبر دول أفريقيا إلى مقتل أكثر من 2.5 مليون شخص من جراء القتال والجوع والمرض والظروف الأخرى التي تخلفها الحروب.

وكانت الأطراف المتناحرة قد وقعت اتفاق سلام في العاصمة الزامبية لوساكا عام 1999, بيد أن الاتفاق فشل في إيقاف القتال وإحلال السلام. لكن جوزيف كابيلا الذي خلف والده في رئاسة الكونغو مطلع هذا العام طالب بتسريع العمل وفق الاتفاقية.

وقد سمح كابيلا الابن منذ توليه السلطة بنشر قوات المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة في البلاد لمراقبة تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار.

المصدر : وكالات