غلوريا أرويو
أعلن محقق فلبيني أن الادعاء لم يصل حتى الآن إلى وجود اتهام ضد الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو وزوجها بشأن مزاعم بالحصول على رشوة مقدارها مليون دولار من شركتي اتصالات مقابل منحهما امتيازات خاصة بواسطة فيتو رئاسي.

وقال المحقق أنيانو ديزرتو في مقابلة مع إذاعة في العاصمة مانيلا إن مكتبه بدأ تحقيقات أولية بشأن التعرف على وجود تورط أي مسؤول حكومي في قضية شركتي الاتصالات. واعتبر ما جاء في الصحف حول خضوع أرويو للتحقيقات "معلومات خاطئة".

وأوضح ديزرتو أنه لم يقل إن الرئيسة ستخضع للتحقيق، ولكنه قال "إذا تطوعت (أرويو) بإعطائنا معلومات فسوف نحصل بذلك على شهادتها أو قصة المسألة". وأشار إلى أنه حال ثبوت تورط مسؤول حكومي في القضية فسوف يتبع ذلك تحقيقات موسعة.

وكان مساعد سابق لأرويو قد اتهم زوجها خوسيه مغيول بالحصول على رشوة من الشركتين مقابل إقناع الرئيسة باستخدام فيتو رئاسي لوقف قرار للكونغرس بحجب إعفاءات عن الشركتين.

مقاتلو جبهة مورو الإسلامية (أرشيف)
تقدم في محادثات مورو
وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور أفاد رئيس فريق جبهة تحرير مورو الإسلامية مراد إبراهيم في المفاوضات مع الحكومة الفلبينية أن محادثات السلام حققت بعض التقدم بشأن قضايا الترتيبات الأمنية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين الشهر الماضي.

وأعرب إبراهيم عن تفاؤله من إمكانية التوقيع على اتفاق بين الجانبين أثناء زيارة أرويو لماليزيا الأسبوع المقبل.

وكانت الجولة الثانية من مباحثات السلام بين الحكومة والجبهة قد استؤنفت الأسبوع الماضي لبحث ترتيبات لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما الشهر الماضي في العاصمة الليبية طرابلس أثناء الجولة الأولى من المباحثات.

وقد طالب مراد الحكومة في افتتاح المفاوضات بمراجعة سياستها في التعامل مع المسلمين، محذرا من أن استمرار لجوئها إلى الإجراءات القمعية لن يفرز إلا تفاقم الوضع واتساع دائرة الصراع.

وينص اتفاق طرابلس أيضا على إبرام تسوية سياسية للنزاع بين مانيلا وجبهة تحرير مورو الإسلامية في جزيرة مندناو ذات الغالبية المسلمة.

لمزيد من المعلومات عن المسلمين في الفلبين اقرأ أيضا:
الأقليات المسلمة في العالم

المصدر : وكالات