مخدرات مهربة إلى الولايات المتحدة (أرشيف)
اتهم مسؤولون أميركيون أمس عصابات مافيا إسرائيلية وروسية بالوقوف وراء عمليات التهريب السرية لحبوب إكستازي المخدرة إلى الولايات المتحدة والتي تلقى رواجا كبيرا في أوساط الشباب وطلبة المدارس الأميركية.

وقال مسؤولون من وكالة مكافحة المخدرات في شهادة لهم أمام لجنة الشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ إن واحدا من كل تسعة طلاب من المدارس الثانوية في الولايات المتحدة وأكثر من 150 ألفا من طلاب الصف الثامن قد جربوا حبوب إكستازي. وأضاف أولئك المسؤولون أن مما يزيد الحالة سوءا هو الاعتقاد الشائع بأن إكستازي -خلافا للمخدرات الأخرى- غير ضارة بالصحة. وكشفوا أنه نتيجة لهذا فإن أقسام الطوارئ فى المستشفيات تشير إلى أن استهلاك هذه المادة قد تضاعف عشرين مرة في السنوات الستة الماضية.

وقال نائب مدير مكتب مكافحة المخدرات في البيت الأبيض دونالد فيرين إن 90% من هذه المادة يتم إنتاجه بواسطة مختبرات سرية في بلجيكا وهولندا ومن ثم تأخذ طريقها إلى الأسواق العالمية، مؤكدا أن القليل منها يصنع محليا.

ومن جهته أوضح مسؤول العمليات في الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات جوزيف كيفي أن مهربي المخدرات من أميركا اللاتينية والمهربين الآسيويين يحاولون إيجاد مكان لهم في هذه السوق المربحة.

ويؤكد المسؤولون أن عصابات المافيا الإسرائيلية والروسية هي المزود الرئيسي لعمليات التهريب السرية لداخل الولايات المتحدة من هذه المادة. وتستهلك حبوب إكستازي (MDMA) بصورة خاصة في علب الليل وتحظى بإقبال شديد بين الشباب.

لمزيد من المعلومات اقرأ أيضا:
الملف الخاص: المخدرات آفة العصر

المصدر : الفرنسية