آثار هجوم مقاتلي التاميل على مطار كولومبو (أرشيف)
أكدت الحكومة السريلانكية أنها لن ترفع الحظر المفروض على حركة تحرير نمور التاميل بعد الهجوم الذى نفذه مقاتلوها على مطار كولومبو الأسبوع الماضي. واعتبر مراقبون ذلك إسدالا للستار على استئناف محادثات السلام بين الجانبين إذ يشترط التاميل رفع الحظر قبل التفاوض.

فقد شدد وزير الخارجية السريلانكي لاكشمان قديرغمار على أن هذا الموضوع أصبح خارج دائرة البحث، وذلك ردا على سؤال من صحيفة ديلي نيوز الرسمية عن قضية رفع الحظر عن التاميل.

وكان التاميل يشترطون رفع الحظر عنهم لحضور محادثات سلام مباشرة مع الحكومة. وتتولى النرويج الوساطة بين الجانبين للوصول إلى هذا الهدف.

في غضون ذلك أعلن متحدث عسكري سريلانكي أن الجيش عرض تسليم جثث 14 انتحاريا من التاميل نفذوا الهجوم على المطار عبر المنظمة الدولية للصليب الأحمر، وأنه مازال ينتظر الرد على طلبه.

وكانت السلطات السريلانكية قد فتحت مطارها الدولي الوحيد يوم الأربعاء الماضي، بعد يوم واحد من الهجوم الذي نفذه مقاتلو التاميل واستهدف أيضا قاعدة جوية مجاورة.

وأدى الهجوم إلى مقتل 21 شخصا بينهم 14 من مقاتلي التاميل وسبعة من جنود الجيش وجرح العشرات، كما أسفر عن تدمير 11 طائرة مدنية وعسكرية.

ويطالب التاميل بإقامة دولة "إيلام" المستقلة في منطقة جفنا بشمال وشرق سريلانكا. وقد سيطر المقاتلون التاميل لمدة خمس سنوات على المنطقة قبل أن يطردهم منها الجيش السريلانكي في ديسمبر/ كانون الأول 1995. ولقي نحو 60 ألفا مصرعهم أثناء الصراع المحتدم بين الجانبين منذ حوالي 30 عاما.

المصدر : وكالات