القاعدة الجوية الأميركية في أوكيناوا(أرشيف)
تعهد قائد القوات الأميركية في اليابان بالتعاون في التحقيقات الجارية بشأن قضية اغتصاب فتاة يابانية والمتهم فيها جندي أميركي، ولكنه لم يوضح ما إذا كان سيسلم الجندي الأميركي أم لا، في حين تزايدت المطالبات بإغلاق القاعدة الأميركية في أوكيناوا.

وقال الجنرال إيرل هيلستون إثر اجتماع مع مسؤولين يابانيين إنه قلق جدا حيال أحدث حلقة من جرائم الاغتصاب في جزيرة أوكيناوا التي يتهم فيها أحد الجنود الأميركيين المتمركزين في القاعدة.

وإذا استجاب المسؤولون الأميركيون لطلب السلطات اليابانية بتسليم المتهم وهو الرقيب طيار تيموثي وودلاند ستكون هذه هي المرة الثانية التي يسلم فيها جندي أميركي إلى المحققين اليابانيين دون توجيه اتهامات إليه بصورة رسمية.

وكان قد صدر أمس أمر اعتقال بحق الجندي الأميركي بعد أن عثرت الشرطة اليابانية على بصماته وبصمات الضحية على سيارة في مسرح الجريمة، لكن تيموثي وودلاند رفض تهمة الاغتصاب وقال إن اتصاله بالفتاة اليابانية تم برضاها. وقد طلبت طوكيو رسميا من واشنطن تسليمها المتهم، ولا تزال في انتظار الرد.

في غضون ذلك نظم العشرات من اليابانيين مسيرة احتجاج قرب قاعدة أوكيناوا وطالبوا برحيل القوات الأميركية من القاعدة ومن الأراضي اليابانية قاطبة. وقالت متحدثة باسم جماعة مناهضة للعنف العسكري في المنطقة إنه "ما لم يرحل الأميركيون من اليابان نهائيا فسنظل نشهد المزيد من هذه الحوادث".

ويعتزم رئيس بلدية تشاتان التي وقعت فيها الجريمة المطالبة بفرض حظر تجول على الجنود الأميركيين المتمركزين في جزيرة أوكيناوا الجنوبية. كما دعا حاكم جزيرة أوكيناوا إلى خفض حجم القوات الأميركية، ومراجعة الاتفاق العسكري بين الولايات المتحدة واليابان الذي يمنع تسليم الجنود الأميركيين للشرطة اليابانية إلا في حالة ارتكابهم جرائم خطيرة.

المصدر : وكالات