كشفت جماعات حقوق الإنسان عن قيام الشرطة الأوزبكية أمس باحتجاز عشرات النساء بعد أن تظاهرن ضد اعتقال ذويهن بتهمة الانتماء إلى جماعات محظورة.

وقالت جمعية حقوق الإنسان في أوزبكستان إن مئات النساء تجمعن أمام مبنى حكومي في العاصمة طشقند احتجاجا على اعتقال ذويهن. وأكدت المشاركات في التظاهرة تعرض المعتقلين للتعذيب والاحتجاز في ظروف قلن إنها غير إنسانية على الإطلاق. وقد اقتادت الشرطة بعنف حوالي خمسين امرأة إلى حافلات نقلتهن إلى مركز احتجاز لاستجوابهن .

وأوضحت الجمعية أن قوات الأمن فرقت بالقوة تظاهرة مماثلة في مدينة أنديغان. وأكدت أن السطات تعتقل حتى الآن نحو خمسة آلاف شخص بتهمة الانتماء إلى جماعة حزب التحرير الإسلامي المعارضة للنظام الحاكم في طشقند. وتتهم الحكومة الأوزبكية جماعة حزب التحرير بمحاولة الإطاحة بها بالعنف المسلح. ونفذت السطات حملة اعتقالات في صفوف أنصار الجماعة وذلك بعد سلسلة تفجيرات في العاصمة طشقند عام 1999.

إسلام كريموف
من جهة أخرى قال جندي أوزبكي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن أربعة جنود قتلوا وأصيب 14 آخرون في انفجار لغم على الحدود بين أوزبكستان وطاجيكستان الخميس الماضي. وأوضح الجندي الذي رفض الكشف عن هويته أن الانفجار وقع في ممر جبلي يفصل بين الدولتين. إلا أن مكتب الرئيس الأوزبكي إسلام كاريموف نفى معرفته بوقوع مثل هذا الحادث.

وكانت القوات الحكومية الأوزبكية قد بدأت مؤخرا في زرع الألغام على طول الحدود مع طاجيكستان وقرغيزستان لمنع تسلل العناصر الإسلامية المسلحة. وتؤكد طشقند أن عناصر جبهة التحرير الإسلامي تتمركز بصفة أساسية في طاجيكستان.

المصدر : وكالات