أنكرام
حذر رئيس حزب المحافظين البريطاني السابق مايكل أنكرام من حدوث انشقاق في حزبه، مؤكدا أنه المرشح الوحيد المؤهل لقيادة الحزب والمحافظة على وحدته. ويتنافس خمسة مرشحين على زعامة حزب المحافظين خلفا لويليام هيغ الذي استقال عقب هزيمة حزبه في انتخابات الشهر الماضي.

وقال أنكرام وهو وزير سابق لشؤون إيرلندا الشمالية في مؤتمر صحفي إن المرشحين الآخرين لزعامة الحزب لديهم سياسات من شأنها أن تشق الحزب. وأوضح بأنه مرشح الوحدة في الانتخابات وأنه الشخص الوحيد الذي سيجمع شتات الحزب وقيادته دون تعريضه لخطر الانقسام.

وكان أنكرام قد استقال كرئيس للحزب الشهر الماضي لينضم إلى سباق زعامة الحزب خلفا لويليام هيغ إثر الهزيمة التي مني بها المحافظون في انتخابات السابع من يونيو/ حزيران الماضي.

ويأمل أنصار أنكرام أن تمنحه نظرته الوسطية إضافة إلى أعوام الخبرة الطويلة في السياسة داخل حزب المحافظين والحكومة، تأييد أعضاء الحزب الذين يرون أن المرشحين الأربعة إما من أقصى اليمين أو من أقصى اليسار أو مذبذبون.

بورتيلو
ويتمتع وزير الدفاع السابق مايكل بورتيلو بتأييد كبير بين الأعضاء المحافظين في مجلس العموم البريطاني والذين سيختارون مرشحَين فقط من بين المرشحين الخمسة الأسبوع القادم، لينتخب باقي أعضاء الحزب البالغ عددهم نحو 300 ألف أحدهما زعيما للحزب قبل شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقد غير بورتيلو سياسته المؤيدة لرئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر ودعا إلى حزب محافظ متسامح ومفتوح، لكن يشوب ماضيه السياسي والشخصي شكوك بعد اعترافه بالشذوذ الجنسي في شبابه.

كلارك

ومن بين المرشحين الأبرز -ويتمتع بأفضلية كذلك- وزير المالية السابق كينيث كلارك وهو المرشح الوحيد المؤيد لانضمام بريطانيا إلى العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، لكنه أغضب بعض المحافظين بقوله إن الحزب أهدر سنواته الأربع الماضية في المعارضة.

أما المرشحون الباقون من الجبهة اليمينية في الحزب فهما البرلماني ديفد ديفيس وإيان دانكان سميث.

المصدر : رويترز