تبادل إطلاق النار بين الألبان والجيش المقدوني
آخر تحديث: 2001/7/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/12 هـ

تبادل إطلاق النار بين الألبان والجيش المقدوني

جندي مقدوني يصوب مدفعه باتجاه موقع للمقاتلين الألبان

خاضت القوات المقدونية معارك متقطعة مع المقاتلين الألبان في عدة مواقع على جبهة القتال شمالي البلاد، وذلك في الوقت الذي تجددت فيه المساعي الغربية لاستئناف محادثات السلام بين القيادات السلافية والألبانية في الجمهورية التي تهددها النزاعات العرقية.

وقال متحدث عسكري إن المقاتلين الألبان كثفوا نشاطهم العسكري في عدد من المواقع بما فيها جبل ساره قرب الحدود مع إقليم كوسوفو. وأضاف المتحدث أن المقاتلين أطلقوا قذائف المدفعية على القوات الحكومية قرب قرى سلوبكان الواقعة على مشارف مدينة كومانوفو وضواحي أوباشي.

ووقعت مناوشات متقطعة في قرية نيكوستاك أحد معاقل المقاتلين الألبان الذين تقول الحكومة إنهم يعيدون بناء صفوفهم وتمركزهم في مواقع جديدة. وذكرت الشرطة المقدونية أن إحدى نقاطها الواقعة على بعد 25 كيلومترا غرب العاصمة سكوبيا تعرضت لهجوم بالهاون.

وقال وزير الدفاع المقدوني الجنرال فلادو بكوفسكي إن الوضع بالغ الخطورة ويتجه إلى مزيد من التدهور، مشيرا إلى أن المقاتلين الألبان يزدادون تطرفا. وأضاف أن الوضع وصل إلى حد لا يمكن حله إلا عبر الحوار السياسي.

لاجئون ألبان يعبرون الحدود (أرشيف)
وضع اللاجئين
في غضون ذلك أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها إزاء وضع اللاجئين الألبان رغم أن حجم تدفقهم قد انحسر منذ أن هدأت المواجهات بين القوات الحكومية والمقاتلين الألبان.

وقالت المفوضية إن القلق ينبع من أن نحو 3500 لاجئ بدؤوا بالعودة إلى ديارهم في مقدونيا، في الوقت الذي لايزال فيه الوضع مرشحا لمزيد من التدهور ما لم تستأنف محادثات السلام.

وأشارت المفوضية إلى أن عدد اللاجئين المتنقلين عبر الحدود قد انخفض إلى 500 شخص أمس.

ترايكوفسكي
التحرك السياسي
على الصعيد السياسي اجتمع المبعوث الأميركي الخاص لمقدونيا جيمس باردو ونظيره الأوروبي فرانسوا ليوتار مع الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي، وذلك قبيل جولة جديدة من محادثات السلام بين الأحزاب الألبانية والسلافية.

ودعا المبعوثان الحكومة والأحزاب الألبانية إلى تجاوز الأزمة التي تهدد بإشعال حرب أهلية في البلاد. وأعلنا أنهما أجريا محادثات جيدة مع الرئيس المقدوني يمكن أن تمهد الطريق أمام بداية جديدة للمحادثات السياسية.

ويتوقع أن تجري أطراف الصراع في مقدونيا محادثات حول دستور جديد للبلاد واستيعاب أكبر للأقلية الألبانية في مؤسسات الدولة.

ويحضر محادثات الأحزاب المقدونية المبعوثان الأميركي والأوروبي مساء اليوم بعد يومين من جولات مكوكية بين أطراف النزاع المقدوني.

وتهدف الجهود الأميركية والأوروبية إلى توفير قاعدة حوار سياسي لحل النزاع القائم في مقدونيا بين أحزاب الأكثرية السلافية والأقلية الألبانية ونزع أسلحة مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

المصدر : وكالات